عبد الله بن عمر بن علي الحريمي
- الاسم
- عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، ابن اللتي
- الكنية
- أبو المنجى
- النسب
- البغدادي ، الحريمي ، الطاهري ، القزاز
- صلات القرابة
- عمه محمد بن علي ابن اللتي
- الميلاد
- 545 هـ
- الوفاة
- 635 هـ
- بلد المولد
- شارع دار الرقيق
- بلد الوفاة
- بغداد
- بلد الإقامة
- الكرك
- شيخ صالح٢
- كان خيرا ، صحيح السماع١
- الشيخ الصالح١
- شيخ صالح ، عريا من العلم١
- محمد بن عبد الغني البغداديتـ ٦٢٩هـ
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .
- شيخ صالح
- محمد بن عبد الغني البغداديتـ ٦٢٩هـ
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة
- شيخ صالح
قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو . قال : وكان سماعه صحيحا
قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا
- كان خيرا ، صحيح السماع
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرد في الدنيا .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان شيخا صالحا ، مباركا ، خليا من العلم
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →334 - عبد الله بن عمر بن علي بن عمر بن زيد ، الشيخ أبو المنجى ابن اللتي البغدادي الحريمي الطاهري القزاز . ولد بشارع دار الرقيق في العشرين من ذي العقدة سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة . وسمع بإفادة عمه محمد بن علي ابن اللتي من سعيد بن أحمد ابن البناء في الخامسة ، ومن أبي الوقت السجزي ، وأبي الفتوح الطائي ، وأبي المعالي محمد ابن اللحاس ، وعمر بن عبد الله الحربي ، والحسن بن جعفر المتوكلي ، وأبي الفتح ابن البطي ، وأحمد بن المقرب ، ومقبل بن أحمد بن الصدر ، وعمر بن بنيمان ، وأخيه أحمد ، ومسعود بن شنيف ، وأجاز له مسعود بن الحسن الثقفي ، والمفتي أبو عبد الله الرستمي ، وأبي القاسم فورجة ، وإسماعيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني ، وأبو عاصم قيس بن محمد السويقي من أصبهان . وفاتته إجازة أبي الفضل الأرموي وطبقته . قال ابن نقطة : سماعه صحيحٌ ، وله أخٌ قد زور لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئاً وهي باطلةٌ . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة . قلت : وكان قد سمع كتاب ذم الكلام لشيخ الإسلام من أبي الوقت بفوت كراس ، ولا أعلمه حدث إلا بـ منتقى ابن النابلسي له وهو جزء ضخم ، وأنا أتعجب كيف فوت ابن الجوهري والطلبة ذلك عليه؟ وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكرك واشتهر اسمه وعلا سنده ، وتفرد في الدنيا . قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلوٍ . قال : وكان سماعه صحيحاً . قلت : أقدمه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الجوهري ، قدم في ذي القعدة من سنة ثلاثٍ وثلاثين فنزل به ببستانهم بجديا . وسمع عليه قبل كل أحدٍ أبا علي ابن الخلال وأخوته . ثم حدث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرة . وذهب إلى الكرك ؛ طلبه الملك الناصر فسمع عليه أولاده وأهل الكرك ، وأنعم عليه ، وأقام بالكرك مدةً . ثم رجع إلى دمشق ، وحدث بخان الصارم بظاهر دمشق . وذهب إلى حلب ، فحدث بها في ذي القعدة وذي الحجة من سنة أربعٍ ، وسافر إلى بغداد وقد حصل جملةً صالحةً من صلات الناصر وأهل حلب . ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة . حدث عنه ابن النجار ، وأبو عبد الله الدبيثي ، والضياء ، والشرف ابن النابلسي ، والشمس محمد بن هامل ، والجمال محمد ابن الصابوني ، والضياء علي ابن البالسي ، والنجم محمد بن محمد السبتي ، والشمس محمد بن عبد الوهاب الحنبلي ، والشهاب أحمد ابن الخرزي ، والجمال أحمد ابن الظاهري ، والشريف أبو الحسين اليونيني ، وأبو القاسم بن بلبان ، والمجد يوسف ابن المهتار ، والبهاء محمد بن إبراهيم النحوي ، والعز بن عبد الحق ، وأبو حامدٍ المكبر ، وعيسى المغاري ، وعيسى المعلم ، وعيسى المطعم ، وأحمد بن عبد الرحمن المنقذي ، وعلي بن هارون القارئ ، وخطيب بعلبك عبد الرحمن بن عبد الوهاب السلمي ، والفخر إسماعيل ابن عساكر ، ومحمد بن قايماز الدقيقي ، والزين محمد بن عبد الغني الذهبي ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، وداود بن حمزة ، وأخوه القاضي أبو الربيع ، وإبراهيم بن علي ابن الحبوبي ، وعمر بن إبراهيم الجندي ، والصدر بن مكتومٍ ، وعبد الأحد ابن تيمية ، وزينب بنت الإسعردي ، وهدية بنت الهراس ، وزينب بنت شكرٍ ، وأحمد بن أبي طالب الحجار ، و القاسم ابن عساكر ، وخلقٌ كثير . وتوفي ببغداد في رابع عشر جمادى الأولى . وكان شيخاً صالحاً ، مباركاً ، خلياً من العلم .