بيبي بنت عبد الصمد بن علي الهرثمية
- الاسم
- بيبي بنت عبد الصمد بن علي بن محمد
- الكنية
- أم الفضل , وأم عزى
- النسب
- الهرثمية , الهروية
- الميلاد
- في حدود 380 هـ
- الوفاة
- قال السمعاني : في حدود 475 هـ ، وقال الذهبي : عاشت إلى 477 هـ
- بلد الوفاة
- هراة
قال أبو سعد السمعاني : هي من أهل بخشة ، قرية على أربعة فراسخ من هراة ، صالحة عفيفة . عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفردت بروايته في عصرها . سمع منها عالم لا يحصون
قال أبو سعد السمعاني : هي من قرية بخشة على بريد من هراة ، صالحة ، عفيفة ، عندها جزء من حديث ابن أبي شريح ، تفردت به ، سمعه منها عالم لا يحصون . ولدت في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة ثم قال : وماتت في حدود سنة خمس وسبعين وأرب…
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →201 - بيبى بنت عبد الصّمد بن عليّ بن محمد ، أمّ الفضل ، وأمّ عزَّى الهرثميَّة الهرويّة ، راوية الجزء المنسوب إليها . عن عبد الرحمن بن أبي شريح صاحب البغويّ ، وابن صاعد . توفّيت في هذا العام أو في الّذي بعده ، وقد كمَّلت التّسعين وتعدَّتها ؛ روى عنها ابن طاهر المقدسيّ ، ووجيه الشّحّاميّ ، وأبو الوقت السِّجزيّ ، وعبد الجليل بن أبي سعد الهرويّ وهو آخر من روى عنها . قال أبو سعد السَّمعانيّ : هي من أهل بخشة ، قرية على أربعة فراسخ من هراة ، صالحة عفيفة . عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفرَّدت بروايته في عصرها . سمع منها عالمٌ لا يحصون . وكانت ولادتها في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة . قال : وماتت في حدود خمسٍ وسبعين بهراة ، روى لنا عنها أبو الفتح محمد بن عبد الله الشّيرازيّ ، وعبد الجبّار بن أبي سعد الدّهّان ، وجماعة . قلت : وقد روى أبو عليّ الحدّاد في معجمه ، عن ثابت بن طاهر الهرويّ ، عن بيبى الهرثميّة . وقد أدخل بعض المتفضّلين في الجزء الّذي روته حديثًا موضوعًا ، رواه أيضا ابن أخي ميمي ، عن البغويّ ؛ أخبرناه أبو الحسين اليونينيّ ، وأبو عبد الله بن النحاس النَّحويّ ، وآخرون أنّ أبا المنجَّى ابن اللُّتّيّ أخبرهم ، وأخبرناه أبو المعالي الأبرقوهيّ ، قال : أخبرنا زكريا العلبيّ ؛ قالا : أخبرنا عبد الأوّل السِّجزيّ . (ح) . وأخبرنا يحيى بن أبي منصور إجازةً ، قال : أخبرنا عبد القادر الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الجليل بن أبي سعد المعدّل ، قالا : أخبرتنا بيبى ، قالت : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، قال : حدثنا عبد الله البغويّ ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا يحيى بن زكريّا ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزُّبير - وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه - عن جابر قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ملأ من أصحابه ، إذ دخل أبو بكر وعمر من بعض أبواب المسجد ، معهما فئام من النّاس يتمارون ، وقد ارتفعت أصواتم ، يردّ بعضهم على بعض ، حتّى انتهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما الّذي كنتم تمارون قد ارتفعت فيه أصواتكم وكثر لغطكم ؟ فقال بعضهم : يا رسول الله ، شيء تكلَّم فيه أبو بكر وعمر ، فاختلفا ، فاختلفنا لاختلافهم . فقال : وما ذاك ؟ قالوا : في القدر ، قال أبو بكر : يقدّر الله الخير ، ولا يقدَّر الشّرّ . وقال عمر : يقدّرهما جميعًا . فقال : ألا أقضي بينكما فيه بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل ؟ قال : جبريل مقالة عمر ، وقال ميكائيل مقالة أبي بكر ؛ وذكر تمام الحديث . تأمّلت هذا الحديث يومًا فإذا هو يشبه أقوال الطُّرقيّة ، فجزمت بوضعه ، لكونه بإسنادٍ صحيح . ثمّ سألت شيخنا ابن تيمية عنه ، فقال : هذا الحديث كذب ، فاكتب على النُّسخ أنّه موضوع . قلت : والظّاهر أنّ بعض الكذّابين أدخله على البغويّ لمّا شاخ وانهرم . وأمّا ابن الجوزيّ فقال في الموضوعات : المتَّهم به يحيى بن زكريّا ، قال ابن معين : هو دجّال هذه الأمّة .