عبد الواحد بن عبد العزيز البغدادي
- الاسم
- عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد
- الكنية
- أبو الفضل
- النسب
- التميمي ، الحنبلي ، البغدادي
- صلات القرابة
أخو أبي الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي ، عم رزق الله بن عبد الوهاب التمي…
أخو أبي الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي ، عم رزق الله بن عبد الوهاب التميمي- الميلاد
- 341 هـ ، أو 342 هـ
- الوفاة
- 410 هـ
- المذهب
- حنبلي ، وكان يميل إلى الأشعري
- صدوق٤
- الإمام الفقيه١
- أبيعن الخطيب البغدادي
قال الخطيب : كان صدوقا ، دفن إلى جنب قبر الإمام أحمد ، وحدثني أبي - وكان ممن شيعه - أنه صلى عليه نحو من خمسين ألفا - رحمه الله
- صدوق
- صدوق
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →326 - عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد التميمي ، أبو الفضل البغدادي الحنبلي . روى عن أبيه وعن أبي بكر النجاد ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، وأحمد بن كامل ، وجماعة ، وانتخب عليه أبو الفتح بن أبي الفوارس . قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان صدوقا ، دُفن إلى جنب قبر أحمد بن حنبل ، وحدثني أبي ، وكان ممن حضر جنازته ، أنه صلى عليه من خمسين ألفا . قلت : وممن روى عنه أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ، وهو ابن أخيه ، وكان يميل إلى الأشعري . قال أبو المعالي عزيزي : قال أبو عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني : سمعتُ الشيخ أبا الفضل التميمي الحنبلي ، وهو عبد الواحد بن عبد العزيز يقول : اجتمع رأسي ورأس القاضي أبي بكر الباقلاني على مِخدة واحدة سبع سِنين . قال أبو عبد الله : وحضر أبو الفضل التميمي يوم وفاته العزاء ، وأمر أن يُنادى بين يدي جنازة القاضي أبي بكر : هذا ناصرُ السنة والدين ، هذا إمام المسلمين ، هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين ، هذا الذي صنف سبعين ألف ورقة ردا على المُلحدين . وقعد للعزاء مع أصحابه ثلاثة أيام ، فلم يبرح ، وكان يزور تُربته كل جمعة . قلت : ما هذا إلا وُد عظيم بين هذا الأشعري وبين هذا الحنبلي ، والتميميون معروفون بشيء من الانحراف عن طريقة أحمد ، كما انحرف ابن عقيل ، وابن الجوزي ، وابن الزاغوني ، وغيرهم . كما بالغ في الشق الآخر القاضي أبو يعلى ، ونحوه .