عقبة بن نافع بن عبد القيس الفهري
- الاسم
- عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر
- النسب
- المصري ، القرشي ، الفهري
- صلات القرابة
- ابنه أبو عبيدة ، خاله عمرو بن العاص ، ناب إفريقية لمعاوية ويزيد
- الميلاد
- على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- الوفاة
- 63 هـ
- بلد الوفاة
- إفريقية
- بلد الإقامة
- المغرب
- يقال : إن له صحبة١
قال ابن يونس : يقال : له صحبة ، ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روي ، وروي أنهما اللذان عنى - صلى الله عليه وسلم - بقوله : إن لقيتموهما فحرقوهما
- يقال : إن له صحبة
ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما توجهت إلى المدينة ،
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →74 - عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط القرشي الفهري الأمير . قال أبو سعيد بن يونس : يقال : إن له صحبة ، ولم تصح ، شهد فتح مصر واختط بها ، وولي المغرب لمعاوية ويزيد بن معاوية ، وهو الذي بنى قيروان إفريقية وأنزلها المسلمين ، قتله البربر بتهودة من أرض المغرب سنة ثلاث وستين ، وولده بمصر والمغرب . وقال ابن عساكر : وفد على معاوية ويزيد ، وحكى عن معاوية ، روى عنه قوله ابنه أبو عبيدة مرة وعبد الله بن هبيرة ، وعلي بن رباح ، وعمار بن سعد ، وغيرهم . وقال الواقدي : حدثنا الوليد بن كثير عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير قال : لما فتح المسلمون مصر بعث عمرو بن العاص إلى القرى التي حولها الخيل يطأوهم ، فبعث عقبة بن نافع بن عبد قيس ، وكان نافع أخا العاص بن وائل السهمي لأمه ، فدخلت خيولهم أرض النوبة غزاة غزوا كصوائف الروم ، فلقي المسلمون من النوبة قتالا شديدا ، رشقوهم بالنبل ، فلقد جرح عامتهم ، وانصرفوا بحدق مفقأة . قال الواقدي : لما ولي معاوية وجه عقبة بن نافع على عشرة آلاف إلى إفريقية ، فافتتحها واختط قيروانها ، وقد كان موضعه غيضة لا ترام من السباع والحيات ، فدعا عليها ، فلم يبق منها شيء إلا خرج هاربا بإذن الله ، حتى إن كانت السباع وغيرها لتحمل أولادها ، فحدثني موسى بن علي ، عن أبيه قال : نادى عقبة : إنا نازلون فأظعنوا فخرجن من جحورهن هوارب . وقال محمد بن عمرو : عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال : لما افتتح عقبة بن نافع إفريقية وقف وقال : يا أهل الوادي ، إنا حالون إن شاء الله ، فأظعنوا ، ثلاث مرات . قال : فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابة ، حتى هبطن بطن الوادي ، ثم قال لنا : انزلوا باسم الله . وعن مفضل بن فضالة وغيره قالوا : كان عقبة بن نافع مجاب الدعوة . وعن علي بن رباح قال : قدم عقبة بن نافع على يزيد ، فرده واليا على إفريقية سنة اثنتين وستين ، فخرج سريعا لحنقه على أبي المهاجر دينار ، هو مولى مسلمة بن مخلد ، فأوثق أبا المهاجر في الحديد ، ثم غزا إلى السوس الأدنى ، وأبو المهاجر معه مقيد ، ثم رجع وقد سبقه أكثر الجيش ، فعرض له كسيلة في جمع من البربر والروم ، فالتقوا ، فقتل عقبة وأصحابه وأبو المهاجر .