حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الهيثمي

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
تـ 807 هـالشافعي
بطاقة الهوية
الاسم
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
الكنية
أبو الحسن
اللقب
الحافظ
الشهرة
الهيثمي
النسب
الهيثمي ، القاهري ، الشافعي ، الحافظ
صلات القرابة
صحب الزين العراقي
الميلاد
735 هـ
الوفاة
807 هـ
بلد الوفاة
القاهرة
المذهب
الشافعي
خلاصة أقوال النقّاد٥ أقوال
تعديل ٥
  • كان كثير الحفظ ، صالح١
  • حافظ١
  1. الهيثميتـ ٨٠٧هـ

    قال شيخنا في معجمه : وكان خيرا ساكنا لينا سليم الفطرة شديد الإنكار للمنكر كثير الاحتمال لشيخنا ولأولاده ، محبا في الحديث وأهله

  2. وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا،

    • كان كثير الحفظ ، صالح
  3. السخاويتـ ٩٠٢هـ

    وكان عجبا في الدين والتقوى والزهد والإقبال على العلم والعبادة والأوراد وخدمة الشيخ وعدم مخالطة الناس في شيء من الأمور والمحبة في الحديث وأهله،

  4. السخاويتـ ٩٠٢هـ

    والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا بل هو في ذلك كلمة اتفاق ، وأما في الحديث فالحق ما قاله شيخنا أنه كان يدري منه فنا واحدا ، يعني الذي دربه فيه شيخهما العراقي ، قال: وقد كان من لا يدري يظن لسرعة جوابه بحضرة ا…

  5. الأقفهسيعن خلدة

    وقال الأقفهسي : كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا إلى الناس ، ذا عبادة وتقشف وورع

    • حافظ

الضوء اللامع

افتح في المصدر →

676 - علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين ، أبو الحسن الهيثمي القاهري الشافعي الحافظ ، ويعرف بالهيثمي ، كان أبوه صاحب حانوت بالصحراء فولد له هذا في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ، ونشأ فقرأ القرآن ، ثم صحب الزين العراقي وهو بالغ ولم يفارقه سفرا وحضرا ، حتى مات بحيث حج معه جميع حجاته ، ورحل معه سائر رحلاته ، ورافقه في جميع مسموعه بمصر والقاهرة ، والحرمين وبيت المقدس ، ودمشق وبعلبك ، وحلب وحماه ، وحمص وطرابلس وغيرها . وربما سمع الزين بقراءته ولم ينفرد عنه الزين بغير ابن البابار التقي السبكي وابن شاهد الجيش ، كما أن صاحب الترجمة لم ينفرد عنه بغير صحيح مسلم على ابن الهادي ، وممن سمع عليه سوى ابن عبد الهادي الميدومي ومحمد بن إسماعيل بن الملوك ، ومحمد بن عبد الله النعماني ، وأحمد بن الرصدي ، وابن القطرواني ، والعرضي ، ومظفر الدين محمد بن محمد بن يحيى العطار ، وابن الخباز ، وابن الحموي ، وابن قيم الضيائية ، وأحمد بن عبد الرحمن المرداوي ، فمما سمعه على المظفر صحيح البخاري ، وعلى ابن الخباز صحيح مسلم ، وعليه وعلى العرضي مسند أحمد ، وعلى العرضي والميدومي سنن أبي داود وعلى الميدومي وابن الخباز جزء ابن عرفة، وهو مكثر سماعا وشيوخا ولم يكن الزين يعتمد في شيء من أموره إلا عليه حتى إنه أرسله مع ولده الولي لما ارتحل بنفسه إلى دمشق وزوجه ابنته خديجة ، ورزق منها عدة أولاد وكتب الكثير من تصانيف الشيخ ، بل قرأ عليه أكثرها ، وتخرج به في الحديث بل دربه في إفراد زوائد كتب كالمعاجم الثلاثة للطبراني ، والمسانيد لأحمد والبزار وأبي يعلى على الكتب الستة ، وابتدأ أولا بزوائد أحمد فجاء في مجلدين ، وكل واحد من الخمسة الباقية في تصنيف مستقل إلا الطبراني الأوسط والصغير فهما في تصنيف ، ثم جمع الجميع في كتاب واحد محذوف الأسانيد سماه مجمع الزوائد ، وكذا أفرد زوائد صحيح ابن حبان على الصحيحين ورتب أحاديث الحلية لأبي نعيم على الأبواب ، ومات عنه مسودة فبيضه وأكمله شيخنا في مجلدين وأحاديث الغيلانيات والخلعيات ، وفوائد أبي تمام والإفراد للدارقطني أيضا على الأبواب في مجلدين، ورتب كلا من ثقات ابن حبان وثقات العجلي على الحروف ، وأعانه بكتبه ثم بالمرور عليها وتحريرها وعمل خطبها ونحو ذلك ، وعادت بركة الزين عليه في ذلك وفي غيره كما أن الزين استروح بعد بما عمله سيما المجمع. وكان عجبا في الدين والتقوى والزهد والإقبال على العلم والعبادة والأوراد وخدمة الشيخ وعدم مخالطة الناس في شيء من الأمور والمحبة في الحديث وأهله، وحدث بالكثير رفيقا للزين ، بل قل أن حدث الزين بشيء إلا وهو معه ، وكذلك قل أن حدث هو بمفرده ، لكنهم بعد وفاة الشيخ أكثروا عنه ، ومع ذلك فلم يغير حاله ولا تصدر ولا تمشيخ ، وكان مع كونه شريكا للشيخ يكتب عنه الأمالي بحيث كتب عنه جميعها ، وربما استملى عليه ويحدث بذلك عن الشيخ لا عن نفسه إلا لمن يضايقه ، ولم يزل على طريقته حتى مات في ليلة الثلاثاء تاسع عشري رمضان سنة سبع بالقاهرة ، ودفن من الغد خارج باب البرقية منها رحمه الله وإيانا ، وقد ترجمه ابن خطيب الناصرية في حلب ، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ، وشيخنا في معجمه وأنبائه ، ومشيخة البرهان الحلبي والغرس خليل الأقفهسي في معجم ابن ظهيرة ، والتقي بن فهد في معجمه وذيل الحفاظ ، وخلق كالمقريزي في عقوده . قال شيخنا في معجمه : وكان خيرا ساكنا لينا سليم الفطرة شديد الإنكار للمنكر كثير الاحتمال لشيخنا ولأولاده ، محبا في الحديث وأهله ، ثم أشار لما سمعه منه وقرأه عليه ، وأنه قرأ عليه إلى أثناء الحج من مجمع الزوائد سوى المجلس الأول منه ومواضع يسيرة من أنبائه ، ومن أول زوائد مسند أحمد إلى قدر الربع منه ، قال: وكان يودني كثيرا ويعينني عند الشيخ ، وبلغه أنني تتبعت أوهامه في مجمع الزوائد فعاتبني ، فتركت ذلك إلى الآن ، واستمر على المحبة والمودة ، قال: وكان كثير الاستحضار للمتون يسرع الجواب بحضرة الشيخ ، فيعجب الشيخ ذلك ، وقد عاشرتهما مدة فلم أرهما يتركان قيام الليل ، ورأيت من خدمته لشيخنا وتأدبه معه من غير تكلف لذلك ما لم أره لغيره ، ولا أظن أحدا يقوى عليه ، وقال في أنبائه أنه صار كثير الاستحضار للمتون جدا لكثرة الممارسة ، وكان هينا دينا خيرا محبا في أهل الخير لا يسأم ولا يضجر من خدمة الشيخ وكتابة الحديث ، سليم الفطرة كثير الخير والاحتمال للأذى خصوصا من جماعة الشيخ ، وقد شهد لي بالتقدم في الفن جزاه الله عني خيرا ، قال: وكنت قد تتبعت أوهامه في كتابه المجمع ، فبلغني أن ذلك شق عليه ، فتركته رعاية له. قلت: وكأن مشقته لكونه لم يعلمه هو بل أعلم غيره ، وإلا فصلاحه ينبو عن مطلق المشقة أو لكونها غير ضرورية بحيث ساغ لشيخنا الإعراض عنها والأعمال بالنيات . وقال البرهان الحلبي : إنه كان من محاسن القاهرة ، ومن أهل الخير غالب نهاره في اشتغال وكتابة مع ملازمة خدمة الشيخ في أمر وضوئه وثيابه ولا يخاطبه إلا بسيدي حتى كان في أمر خدمته كالعبد ، مع محبته للطلبة والغرباء وأهل الخير وكثرة الاستحضار جدا، وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا، وقال الأقفهسي : كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا إلى الناس ، ذا عبادة وتقشف وورع ، انتهى . والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا بل هو في ذلك كلمة اتفاق ، وأما في الحديث فالحق ما قاله شيخنا أنه كان يدري منه فنا واحدا ، يعني الذي دربه فيه شيخهما العراقي ، قال: وقد كان من لا يدري يظن لسرعة جوابه بحضرة الشيخ أنه أحفظ ، وليس كذلك بل الحفظ المعرفة ، رحمه الله وإيانا. - مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة