حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

البغوي محيي السنة

الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء
تـ 516 هـالشافعي
بطاقة الهوية
الاسم
الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء
الكنية
أبو محمد
اللقب
محيي السنة ، ركن الدين ، الحافظ ، شيخ الإسلام
النسب
الحافظ ، البغوي ، الشافعي
صلات القرابة
أخوه العلامة المفتي أبو علي الحسن بن مسعود بن الفراء
الوفاة
516 هـ
بلد الوفاة
مروِ الروذ
المذهب
الشافعي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٣متوسط ١
  • الفقيه١
  • إمام١
  • الشيخ الإمام العلامة القدوة الحافظ١
  • الإمام العالم١
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الفقيه

    • الفقيه
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان إماما في التفسير ، إماما في الحديث ، إماما في الفقه

    • إمام
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ الإمام ، العلامة القدوة الحافظ ، شيخ الإسلام ، محيي السنة

    • الشيخ الإمام العلامة القدوة الحافظ
  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان البغوي يلقب بمحيي السنة وبركن الدين ، وكان سيدا إماما ، عالما علامة ، زاهدا قانعا باليسير ، كان يأكل الخبز وحده ، فعذل في ذلك ، فصار يأتدم بزيت ، وكان أبوه يعمل الفراء ويبيعها ، بورك له في تصانيفه ، ورزق فيها القبول…

    • الإمام العالم

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

216- الحسين بن مسعود بن محمد ، العلاَّمة محيي السُّنة أبو محمد البغويُّ ابن الفرَّاء ، الشَّافعيُّ الفقيه المحدِّث ، المفسِّر . مصنف شرح السنة ومعالم التنزيل والمصابيح وكتاب التهذيب في الفقه والجمع بين الصحيحين والأربعين حديثاً . كان إماماً في التَّفسير ، إماماً في الحديث ، إماماً في الفقه ، تفقه على القاضي حسين بن محمد المروروذي صاحب التَّعليقة وسمع الحديث منه ، ومن أبي عمر عبد الواحد المليحي ، وأبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الدَّاودي ، وأبي بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي ، وأبي الحسن علي بن يوسف الجويني ، وأبي الفضل زياد بن محمد الحنفي ، وأحمد بن أبي نصر الكوفاني ، وحسَّان المنيعي وأبي بكر محمد بن أبي الهيثم التُّرابي ، وأبي الحسن محمد بن محمد الشِّيرزي ، وطائفة . وعامة سماعاته بعد السِّتِّين وأربع مائة ، ولا قَدِمَ بغداد ولا حجَّ ، وبورك له في تصانيفه ، ورُزِقَ فيها القبول لحسن قصده وصدق نيَّته ، وكان لا يلقي الدُّروس إلا على طهارة . روى عنه أبو منصور محمد سعد العطَّاري المعروف بحفدة ، وأبو الفتوح محمد بن محمد الطائي وأهل مرو . وكان قانعاً ، ورعاً ، يأكل الخبز وحده ، ثم عُذِلَ في ذلك فصار يأكله بزيت . وكان أبوه يعمل الفِرَاء ويبيعها ولُقِّب محيي السُّنة أيضاً : ركن الدِّين ، وثبت أنَّه توفي بمرو الرُّوذ في شوال سنة ست عشرة ودُفِن عند شيخه القاضي حسين ، وأظنه جاوز الثمانين ، وآخر مَنْ روى عنه في الدُّنيا أبو المكارم فضل الله بن محمد النُّوقاني؛ روى عنه بالإجازة وبقي إلى سنة ست مائة . وأجاز للفخر علي ابن البخاري .