حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي

عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح
تـ 581 هـ
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح
الكنية
أبو القاسم ، أبو زيد ، ويقال : أبو الحسن
اللقب
الحافظ
النسب
الخثعمي ، السُّهيلي ، الأندلسي ، المالقي ، النحوي ، الحافظ .
الميلاد
508 هـ
الوفاة
581 هـ
بلد المولد
إشبيلية
بلد الوفاة
مراكش
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ٢
  • الإمام الحبر١
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام الحبر

    • الإمام الحبر
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان عالما بالقراءات ، واللغات ، والغريب ، بارعا في ذلك . تصدر للإقراء والتدريس والحديث . وبعد صيته ، وجل قدره . جمع بين الرواية والدراية ، وحمل الناس عنه؛ وصنف " الروض الأنف " في شرح " السيرة " لابن إسحاق ، دل على تبحره…

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

22 - عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أحمد بن أصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح . الإمام الحبر أبو القاسم ، وأبو زيد ، ويقال أيضًا : أبو الحسن ، ابن الخطيب أبي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أبي الحسن الخثعمي السُّهيلي ، الأندلسي المالقي ، النحوي ، الحافظ ، صاحب المصنفات . أخذ القراءات عن سليمان بن يحيى ، وبعضها عن أبي علي منصور بن الخير . وسمع أبا عبد اللَّه المعمر ، وأبا بكر ابن العربي ، وأبا عبد الله بن مكي ، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي ، وجماعة . وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم ، وغيره . وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في كتاب سيبويه وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب . وكفَّ بصره وهو ابن سبع عشرة سنة . وكان عالمًا بالقراءات ، واللُّغات ، والغريب ، بارعًا في ذلك . تصدَّر للإقراء والتدريس والحديث . وبعُدَ صيته ، وجلَّ قدره . جمع بين الرواية والدراية ، وحمل الناس عنه؛ وصنَّف الروض الأنُف في شرح السيرة لابن إسحاق ، دل على تبحره وبراعته . وقد ذكر في آخره أنه استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان . وللسُّهيلي في ابن قرقول : سَلا عن سَلا أهل المعارف والنُّهى بها ودعا أمَّ الرباب ومأسلا بكيت دمًا أزمان كان بسبتة فكيف التأسي حين منزله سَلا وقال أناسٌ : إنَّ في البعد سلوةً وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطَّت النوى تحيته الحسنى مع الريح أرسلا فعادت دبُور الريح عندي كالصِّبَا لدى عمر إذا مر زيد تنسلا وقد كان يُهديني الحديث معنعنًا فأصبح موصول الأحاديث مُرسلا وله كتاب التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام ، وكتاب شرح آية الوصية ، و شرح الجُمل ولم يتمه . واستدعي إلى مراكش ليسمع منه بها . وبها تُوفي في الخامس والعشرين من شعبان هو والإمام أبو الطاهر إسماعيل بن عوف شيخ الإسكندرية في يوم واحد ، وعاش ثنتين أو ثلاثًا وسبعين سنة . قال ابن خلكان : فتُّوح جدهم هو الداخل إلى الأندلس ، سمع منه أبو الخطاب بن دحية . وقال : كان ببلده يتسوغ بالعفاف ، ويتبلغ بالكفاف ، حتى نمي خبره إلى صاحب مراكش ، فطلبه وأحسن إليه ، وأقبل عليه . وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام . وسُهيل قرية بالقرب من مالقة سُميت بالكوكب ، لأنه لا يُرى من جميع الأندلس إلا من جبلٍ مُطلّ على هذه القرية . ثم وجدت على كتاب الفرائض للسُّهيلي أنه ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة ، وأنه وُلي قضاء الجماعة ، فحسنت سيرته .