محمد بن موسى بن عيسى القاهري
- الاسم
- محمد بن موسى بن عيسى بن علي
- الكنية
- أبو البقاء
- النسب
- الدميري الأصل ، القاهري ، المصري ، الشافعي
- الميلاد
- 742 هـ
- الوفاة
- 808 هـ
- بلد الوفاة
- القاهرة
- بلد الإقامة
- القاهرة
- المذهب
- الشافعي
قال ابن حجر : اشتهر عنه كرامات وأخبار بأمور مغيبات ، يسندها إلى المنامات تارة وإلى بعض الشيوخ أخرى ، وغالب الناس يعتقد أنه يقصد بذلك الستر
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
افتح في المصدر →البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (2 / 272): 525 - محمد بن موسى بن عيسى بن علي الكمال أبو البقاء ، الدميري الأصل ، القاهري الشافعي ، ولد في أوائل سنة 742 اثنتين وأربعين وسبعمائة تقريبا ، كما كتب ذلك بخطه ، ونشأ بالقاهرة فتكسب بالخياطة ، ثم أقبل على العلم ، فقرأ على التقي السبكي ، وأبي الفضل النويري ، والجمال الأسنوي ، وابن الملقن ، والبلقيني . وأخذ الأدب عن القيراطي ، والعربية وغيرها عن البهاء بن عقيل . وسمع من جماعة وبرع في : التفسير ، والحديث ، والفقه وأصوله ، والعربية ، والأدب ، وغير ذلك . . وتصدى للإقراء والإفتاء ، وصنف مصنفات جيدة ، منها : شرح سنن ابن ماجه في نحو خمسة مجلدات ، سماه الديباجة ، مات قبل تبييضه . وشرح المنهاج في أربعة مجلدات ، سماه النجم الوهاج ، لخصه من شرح السبكي والأسنوي وغيرهما ، وزاد على ذلك زوائد نفيسة . ونظم في الفقه أرجوزة مفيدة ، وله تذكرة حسنة ، ومن مصنفاته : (حياة الحيوان) الكتاب المشهور الكثير الفوائد مع كثرة مافيه من المناكير ، واختصر شرح الصفدي للأمية العجم ، وأفتى بمكة ودرس بها في أيام مجاورته . قال ابن حجر : اشتهر عنه كرامات وأخبار بأمور مغيبات ، يسندها إلى المنامات تارة وإلى بعض الشيوخ أخرى ، وغالب الناس يعتقد أنه يقصد بذلك الستر ، ومات في ثالث جمادى الأولى سنة 808 ثمان وثمانمائة . ومن نظمه : بمكارم الأخلاق كن متخلقا ليفوح ند ثنائك العطر الشذي واصدق صديقك إن صدقت صداقة وادفع عدوك بالتي فإذا الذي