حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن عبد الواحد السيواسي

محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود
تـ 861 هـحلبالحنفي
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود
النسب
السيواسي ، ثم الإسكندري ، الحنفي
الميلاد
790 هـ
الوفاة
861 هـ
بلد الوفاة
حلب
بلد الإقامة
حلب
المذهب
الحنفي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • العلامة١
  1. السيوطيتـ ٩١١هـ

    العلامة

    • العلامة
  2. السيوطيتـ ٩١١هـ

    وتقدم على أقرانه، وبرع في العلوم، وتصدى لنشر العلم، فانتفع به خلق. وكان علامة في الفقه والأصول والنحو والتصريف والمعاني والبيان والتصوف والموسيقى وغيرها، محققا جدليا نظارا

  3. السيوطيتـ ٩١١هـ

    وكان حسن اللقاء والسمت والبشر والبزة، طيب النغمة؛ مع الوقار والهيبة، والتواضع المفرط والإنصاف والمحاسن الجمة،

  4. البرهان الأنباسيعن الأبيوردي

    وقال البرهان الأنباسي من أقرانه: لو طلبت حجج الدين ما كان في بلدنا من يقوم بها غيره

بغية الوعاة

افتح في المصدر →

280 - محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسي، ثم الإسكندري ، العلامة كمال الدين بن الهمام الحنفي ولد بقرب سنة تسعين وسبعمائة، وتفقه بالسراج قارئ الهداية، ولازمه في الأصول وغيرها، وانتفع به وبالقاضي محب الدين بن الشحنة لما قدم القاهرة سنة ثلاث عشرة، ولازمه، ورجع معه إلى حلب، وأقام عنده إلى أن مات. وأخذ العربية عن الجمال الحميدي ، والأصول وغيره عن السنباطي ، والحديث عن أبي زرعة بن العراقي ، والتصوف عن الخوافي ، والقراءات عن الزراتيتي ، وسمع الحديث على الجمال الحنبلي والشمس الشامي. وأجاز له المراغي وابن ظهيرة ورقية المدنية، وتقدم على أقرانه، وبرع في العلوم، وتصدى لنشر العلم، فانتفع به خلق. وكان علامة في الفقه والأصول والنحو والتصريف والمعاني والبيان والتصوف والموسيقى وغيرها، محققا جدليا نظارا . وكان يقول: أنا لا أقلد في المعقولات أحدا . وقال البرهان الأنباسي من أقرانه: لو طلبت حجج الدين ما كان في بلدنا من يقوم بها غيره . وكان للشيخ نصيب وافر مما لأرباب الأحوال من الكشف والكرامات، وكان تجرد أولا بالكلية، فقال له أهل الطريق: ارجع فإن للناس حاجة بعلمك . وكان يأتيه الوارد كما يأتي الصوفية إلا أنه يقلع عنه بسرعة لأجل مخالطته للناس، أخبرني بعض الصوفية من أصحابه أنه كان عنده في بيته الذي بمصر، فأتاه الوارد فقام مسرعا، قال الحاكي: وأخذ بيدي يجرني، وهو يعدو في مشيته، وأنا أجري معه إلى أن وقف على المراكب، فقال: ما لكم واقفين ها هنا؟ فقالوا: أوقفتنا الريح وما هو باختيارنا، فقال: هو الذي يسيركم، وهو الذي يوقفكم، قالوا: نعم، قال الحاكي: ثم أقلع عنه الوارد، فقال لي: لعلي شققت عليك؟ قال: فقلت: إي والله، وانقطع قلبي من الجري. فقال: لا تأخذ علي فإني لم أشعر بشيء مما فعلته . وكان الشيخ يلازم لبس الطيلسان كما هو السنة، ويرخيه كثيرا على وجهه وقت حضور الشيخونية ، وكان يخفف الحضور جدا، ويخفف صلاته، كما هو شأن الأبدال، فقد نقلوا أن صلاة الأبدال خفيفة، وكان الشيخ أفتى برهة من عمره، ثم ترك الإفتاء جملة . وولي من الوظائف تدريس الفقه بالمنصورية وبقبة الصالح، وبالأشرفية التي بقرب المشهد النفيسي، ثم نزل عنها لشيخنا الشيخ سيف الدين الحنفي تلميذه، لما قرر الأشرف برسباي شيخنا في مدرسته عوضا عن العلاء الرومي، ثم رغب عنها واستقر بعد ذلك في مشيخة الشيخونية، فباشرها مدة أحسن مباشرة، غير ملتفت إلى أحد من الأكابر وأرباب الدولة، ثم رغب عنها لما جاور بالحرمين، واستقر بعده شيخنا العلامة محيي الدين الكافيجي . وكان حسن اللقاء والسمت والبشر والبزة، طيب النغمة؛ مع الوقار والهيبة، والتواضع المفرط والإنصاف والمحاسن الجمة، وكان أحد الأوصياء علي. وله تصانيف، منها شرح الهداية، سماه فتح القدير للعاجز الفقير، وصل فيه إلى أثناء الوكالة، والتحرير في أصول الفقه، والمسامرة في أصول الدين، وكراسة في إعراب سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وله مختصر في الفقه سماه زاد الفقير، وله نظم نازل . مات في يوم الجمعة سابع رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة . وقال الشهاب المنصور يمدحه: زها كخد الخود روض أنف وأدمع الطل عليه تكف كأنما الدولاب ثكلى قد غدت تندب شجوا والدموع ذرف كأنما الأغصان إذ تمايلت شرب سطت شربا عليهم قرقف كأنما القمري فيه قارئ صبحا وأوراق الغصون مصحف كأنما كل حمام همزة يحملها من كل غصن ألف كأنما ريح الصبا معشوقة فالدوح يصبو نحوها ويعطف كأنما زهر الرياض أعين فاتحة أجفانها لا تطرف فلا تشبه بالنجوم لطفها فإنها من النجوم ألطف ولا تقس بالبدر وجه شيخنا فإنه عند الكمال يكسف بحر خضم في العلوم زاخر سيف صقيل في الحقوق مرهف سل عنه في العلم وفي الحلم معا فهو أبو حنيفة والأحنف لا ثانيا عطفا ولا مستكبرا ولا أخو عجب ولا مستنكف لا يطرف الكبر له شمائلا لا يهز جانبيه الصلف فهو من الخير وأنواع التقى على الذي كان عليه السلف فلو حلفت أنه شيخ الهدى لصدق الناس وبر الحلف يا دوحة العلم التي قد أينعت ثمارها والناس منها تقطف يا سيدا به الأنام تقتدي يا رحمة به البلاء يكشف قد كان لي بالخانقاه خلوة ألفتها دهرا ونعم المألف فقدتها وإن لي من بعدها لحالة أثر فيها التلف ومن عجيب أن أكون شاعرا وليس لي في الدهر بيت يعرف لا زلت محروس الجناب راقيا في شرف لا يعتريه شرف