نصر بن إبراهيم النابلسي
- الاسم
- نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود
- الكنية
- أبو الفتح
- اللقب
- شيخ الإسلام
- النسب
- المقدسي ، النابلسي ، الزاهد ، الشافعي
- الميلاد
- قبل 410 هـ
- الوفاة
- 490 هـ
- بلد الوفاة
- دمشق
- بلد الإقامة
- الشام ، القدس ، دمشق ، بيت المقدس
- المذهب
- شافعي
- إمام١
- الفقيه١
- شيخ١
- الشيخ الإمام العلامة القدوة المحدث المفيد١
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مائة ، فأقام بها يدرس المذهب إلى أن مات ، ويروي الحديث ، وكان فقيها ، إماما ، زاهدا ، عاملا ، لم يقبل صلة من أحد بدمشق ، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض ناب…
- إمام
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان إماما علامة في المذهب ، زاهدا ، قانتا ، ورعا ، كبير الشأن .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام العلامة القدوة المحدث ، مفيد الشام ،
- الشيخ الإمام العلامة القدوة المحدث المفيد
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : في مجالسه غلطات ، وأحاديث واهية
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →372 - نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود ، الفقيه أبو الفتح المقدسي النابلسي الشافعي ، الزاهد ، شيخ الشّافعية بالشّام ، وصاحب التّصانيف . سمع بدمشق من عبد الرحمن بن الطّبيز ، وعلي ابن السّمسار ، ومحمد بن عوف المزني ، وابن سلوان ، وأبي علي الأهوازي ، وسمع أيضا من محمد بن جعفر الميماسي بغزةّ ؛ ومن هبة اللّه بن سليمان بآمد ؛ ومن سليم بن أيوب بصور ، وعليه تفقه. وسمع من خلقٍ كثير ، حتّى سمع ممّن هو أصغر منه ، وأملى مجالس قد وقع لنا بعضها . روى عنه من شيوخه أبو بكر الخطيب ، وأبو القاسم النّسيب ، وأبو الفضل يحيى بن علي ، وجمال الإسلام أبو الحسن السّلمي ، وأبو الفتح نصر اللّه المصّيصي ، وعلي بن أحمد بن مقاتل ، وحسّان بن تميم الزّيات ، وأبو يعلى حمزة ابن الحبوبي ، وخلق كثير. وسكن القدس مدّةً طويلة ، ثمّ قدم دمشق سنة ثمانين وأربعمائة ، فأقام بها يدرّس ويفتي ، إلى أن مات بها . نقل صاحب تاريخ دمشق أنّ السلطان تاج الدولة تتش زار الفقيه نصراً ، فلم يقم له ، ولا التفت إليه ، وكذا ولده دقاق ، وسأله دقاق : أي الأموال أحلّ ؟ فقال : مال الجوالي ، فبعث إليه بمبلغٍ ، فلم يقبله ، وقال : لا حاجة بنا إليه. فلمّا راح الرّسول لامه نصر المصيصي وقال : قد علمت حاجتنا إليه ، فقال له : لا تجزع ، فسوف يأتيك من الدّنيا ما يكفيك فيما بعد ، فكان كما تفرس فيه ، حكاها غيث الأرمنازي ، وقال : سمعته يقول : درست على سليم أربع سنين ، فسألته في كم كتبت تعليقة سليم؟ فقال : في ثلاثمائة جزء ؛ وما كتبت منها شيئا إلاّ على وضوء . قلت : وكان إماماً علاّمة في المذهب ، زاهداً ، قانتاً ، ورعاً ، كبير الشأن . قال الحافظ ابن عساكر : لم يقبل من أحدٍ صلةً بدمشق ، بل كان يقتات من غلةٍ تحمل إليه من أرضٍ بنابلس ملكه ، فيخبز له كلّ ليلة قرصةً في جانب الكانون ، حكى لي ناصر النّجار ، وكان يخدمه ، أشياء عجيبة من زهده وتقلّله ، وتركه تناول الشّهوات. وكان رحمه الله ، على طريقةٍ واحدةٍ من الزّهد والتنزه عن الدّنايا والتّقشف ، وحكى لي بعض أهل العلم قال : صحبت إمام الحرمين بخراسان ، وأبا إسحاق الشيرازي ببغداد ، فكانت طريقته عندي أفضل من طريقة إمام الحرمين. ثمّ قدمت الشّام ، فرأيت الفقيه أبا الفتح ، فكانت طريقته أحسن من طريقتيهما . قال غيره : كان الفقيه نصر يعرف بابن أبي حائط . ومن تصانيفه : كتاب الحجّة على تارك المحجّة ، وهو مشهور مروي ، وكتاب الانتخاب الدمشقي وهو كبير في بضعة عشر مجلداً ، وكتاب التّهذيب في المذهب في عشر مجلدات ، وكتاب الكافي مجلّد ، ليس فيه قولين ولا وجهين ، وعاش أكثر من ثمانين سنة. ولمّا قدم الغزالي دمشق جالس الفقيه نصراً ، وأخذ عنه ، وتفقّه به جماعة بدمشق . توفّي يوم عاشوراء ، ودفن بمقبرة باب الصّغير ، وقبره ظاهرُ يزار ، رحمه اللّه . وقال ابن عساكر : قال من حضر جنازة الفقيه نصر : خرجنا بها ، فلم يمكنّا دفنه إلى قريب المغرب ، لأن الخلق حالوا بيننا وبينه ، ولم نر جنازةً مثلها. أقمنا على قبره سبع ليالٍ .