ابن رشد
- الاسم
- محمد بن أبي القاسم : أحمد بن أبي الوليد : محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد
- الكنية
- أبو الولِيد
- اللقب
- الفيلسوف
- الشهرة
- ابن رشد
- النسب
- القرطبِي
- الميلاد
- 520 هـ
- الوفاة
- 594 هــ ، أو : 595 هــ
- بلد الوفاة
- مَرَاكِشَ
قال الأبار : لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إ…
- ابن أبي أصيبعةعن النفاح
قال ابن أبي أصيبعة في " تاريخ الحكماء " كان أوحد في الفقه والخلاف ، وبرع في الطب
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →164 - ابْنُ رُشْدٍ الْحَفِيدُ الْعَلَّامَةُ ، فَيْلَسُوفُ الْوَقْتِ أَبُو الْوَلِيدِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَحْمَدَ ابْنِ شَيْخِ الْمَالِكِيَّةِ أَبِي الْوَلِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رُشْدٍ الْقُرْطُبِيُّ . مَوْلِدُهُ قَبْلَ مَوْتِ جَدِّهِ بِشَهْرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . عَرَضَ الْمُوَطَّأَ عَلَى أَبِيهِ . وَأَخَذَ عَنْ أَبِي مَرْوَانَ بْنِ مَسَرَّةَ وَجَمَاعَةٍ ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَأَخَذَ الطِّبَّ عَنْ أَبِي مَرْوَانَ بْنِ حَزْبُولَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُلُومِ الْأَوَائِلِ وَبَلَايَاهُمْ ; حَتَّى صَارَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي ذَلِكَ . قَالَ الْأَبَّارُ : لَمْ يَنْشَأْ بِالْأَنْدَلُسِ مِثْلُهُ كَمَالًا وَعِلْمًا وَفَضْلًا ، وَكَانَ مُتَوَاضِعًا ، مُنْخَفِضَ الْجَنَاحِ ، يُقَالُ عَنْهُ : إِنَّهُ مَا تَرَكَ الِاشْتِغَالَ مُذْ عَقَلَ سِوَى لَيْلَتَيْنِ : لَيْلَةَ مَوْتِ أَبِيهِ ، وَلَيْلَةَ عُرْسِهِ ، وَإِنَّهُ سَوَّدَ فِي مَا أَلَّفَ وَقَيَّدَ نَحْوًا مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ وَرَقَةٍ ، وَمَالَ إِلَى عُلُومِ الْحُكَمَاءِ ، فَكَانَتْ لَهُ فِيهَا الْإِمَامَةُ . وَكَانَ يُفْزَعُ إِلَى فُتْيَاهُ فِي الطِّبِّ ، كَمَا يُفْزَعُ إِلَى فُتْيَاهُ فِي الْفِقْهِ ، مَعَ وُفُوْرِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَقِيلَ : كَانَ يَحْفَظُ دِيوَانَ أَبِي تَمَّامٍ وَالْمُتَنَبِّي . وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ : بِدَايَةُ الْمُجْتَهِدِ فِي الْفِقْهِ ، وَ الْكُلِّيَّاتُ فِي الطِّبِّ ، وَ مُخْتَصَرُ الْمُسْتَصْفَى فِي الْأُصُولِ ، وَمُؤَلَّفٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ . وَوَلِيَ قَضَاءَ قُرْطُبَةَ ، فَحُمِدَتْ سِيرَتُهُ . قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ فِي تَارِيخِ الْحُكَمَاءِ كَانَ أَوْحَدَ فِي الْفِقْهِ وَالْخِلَافِ ، وَبَرَعَ فِي الطِّبِّ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي مَرْوَانَ بْنِ زَهْرٍ مَوَدَّةٌ ، وَقِيلَ : كَانَ رَثَّ الْبِزَّةِ ، قَوِيَّ النَّفْسِ ، لَازَمَ فِي الطِّبِّ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ هَارُونَ مُدَّةً ، وَلَمَّا كَانَ الْمَنْصُورُ صَاحِبُ الْمَغْرِبِ بِقُرْطُبَةَ ، اسْتَدْعَى ابْنَ رُشْدٍ ، وَاحْتَرَمَهُ كَثِيرًا ، ثُمَّ نَقَمَ عَلَيْهِ بَعْدُ - يَعْنِي لِأَجْلِ الْفَلْسَفَةِ - وَلَهُ شَرْحُ أُرْجُوزَةِ ابْنِ سِينَا فِي الطِّبِّ ، وَ الْمُقْدِمَاتُ فِي الْفِقْهِ ، كِتَابُ الْحَيَوَانِ ، كِتَابُ جَوَامِعِ كُتُبِ أَرِسْطُوطَالِيسَ ، شَرْحُ كِتَابِ النَّفْسِ كِتَابٌ فِي الْمَنْطِقِ ، كِتَابُ تَلْخِيصِ الْإِلَاهِيَّاتِ لِنِيقُولَاوْسَ ، كِتَابُ تَلْخِيصِ مَا بَعْدِ الطَّبِيعَةِ لِأَرِسْطُو ، كِتَابُ تَلْخِيصِ الِاسْتِقْصَاتِ لِجَالِينُوسَ ، وَلَخَّصَ لَهُ كَتَابَ الْمِزَاجِ ، وَكِتَابَ الْقُوَى ، وَكِتَابَ الْعِلَلِ ، وَكِتَابَ التَّعْرِيفِ ، وَكِتَابَ الْحِمْيَاتِ ، وَكِتَابَ حِيلَةِ الْبُرْءِ وَلَخَّصَ كِتَابَ السَّمَاعِ الطَّبِيعِيِّ . وَلَهُ كِتَابُ تَهَافُتِ التَّهَافُتِ ، وَكِتَابُ مِنْهَاجِ الْأَدِلَّةِ أُصُولٌ ، وَكِتَابُ فَصْلِ الْمَقَالِ فِيمَا بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالْحِكْمَةِ مِنَ الِاتِّصَالِ ، كِتَابُ شَرْحِ الْقِيَاسِ لِأَرِسْطُو ، مَقَالَةٌ فِي الْعَقْلِ ، مَقَالَةٌ فِي الْقِيَاسِ ، كِتَابُ الْفَحْصِ فِي أَمْرِ الْعَقْلِ ، الْفَحْصُ عَنْ مَسَائِلَ فِي الشِّفَاءِ ، مَسْأَلَةٌ فِي الزَّمَانِ ، مَقَالَةٌ فِيمَا يَعْتَقِدُ الْمَشَّاؤونَ وَمَا يَعْتَقِدُهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي كَيْفِيَّةِ وُجُودِ الْعَالَمِ ، مَقَالَةٌ فِي نَظَرِ الْفَارَابِيِّ فِي الْمَنْطِقِ وَنَظَرِ أَرِسْطُو ، مَقَالَةٌ فِي اتِّصَالِ الْعَقْلِ الْمُفَارِقِ لِلْإِنْسَانِ ، مَقَالَةٌ فِي وُجُودِ الْمَادَّةِ الْأُولَى ، مَقَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ سِينَا ، مَقَالَةٌ فِي الْمِزَاجِ ، مَسَائِلُ حِكَمِيَّةٌ ، مَقَالَةٌ فِي حَرَكَةِ الْفَلَكِ ، كِتَابُ مَا خَالَفَ فِيهِ الْفَارَابِيُّ أَرِسْطُو . قَالَ شَيْخُ الشُّيُوخِ ابْنُ حَمَّوَيْهِ : لَمَّا دَخَلْتُ الْبِلَادَ ، سَأَلْتُ عَنِ ابْنِ رَشدٍ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ مَهْجُورٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ جِهَةِ الْخَلِيفَةِ يَعْقُوبَ ، لَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ أَحَدٌ ; لِأَنَّهُ رُفِعَتْ عَنْهُ أَقْوَالٌ رَدِيَّةٌ ، وَنُسِبَتْ إِلَيْهِ الْعُلُومُ الْمَهْجُورَةُ ، وَمَاتَ مَحْبُوسًا بِدَارِهِ بِمَرَاكِشَ فِي أَوَاخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَاتَ فِي صَفَرٍ وَقِيلَ : رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ . وَمَاتَ السُّلْطَانُ بَعْدَهُ بِشَهْرٍ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ : أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَوْطِ اللَّهِ ، وَسَهْلُ بْنُ مَالِكٍ ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْوَى عَنْهُ .