ابن الأبار أبو عبد الله القضاعي
«الأبار ، ابن الأبار»- الاسم
- محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- الأبار ، ابن الأبار
- النسب
الحافظ ، المجود ، المقرئ ، القضاعي ، الأندلسي ، البلنسي ، الكاتب ، المنشئ ، البل…
الحافظ ، المجود ، المقرئ ، القضاعي ، الأندلسي ، البلنسي ، الكاتب ، المنشئ ، البلنسي ، الأديب- الميلاد
- 595 هـ
- الوفاة
- 658 هـ
- بلد الوفاة
- تونس
- محدث بارع حافل ضابط متقن حافظ١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان بصيرا بالرجال المتأخرين ، مؤرخا ، حلو التترجم ، فصيح العبارة ، وافر الحشمة ، ظاهر التجمل ، من بلغاء الكتبة ، وله تصانيف جمة منها "" تكملة الصلة "" في ثلاثة أسفار اخترت منها نفائس .
- أبو جعفر بن الزبيرعن الأَشهب
وذكره أبو جعفر بن الزبير وقال : هو محدث بارع ، حافل ، ضابط ، متقن ، وكاتب بليغ وأديب حافل حافظ . روى عن أبيه كثيرا ، وسمى جماعة . إلى أن قال : واعتنى بباب الرواية اعتناء كثيرا ، وألف "" معجمه "" وكتاب "" تحفة القادم "" و…
- محدث بارع حافل ضابط متقن حافظ
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →464- محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر ، الحافظ العلامة أبو عبد الله القضاعيّ ، البلنسيّ الكاتب الأديب ، المعروف بالأبار وبابن الأبار . ولد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة . وسمع من أبيه الشيخ أبي محمد الأبار ، وأبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح الغافقي ، وأبي الخطاب أحمد بن واجب ، وأبي سليمان داود بن سليمان بن حوط الله ، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة ، وأبي علي الحسين بن يوسف بن زلال ، وأبي الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعيّ الحافظ وبه تخرج . وعني بالحديث ، وتجول في الأندلس ، وكتب العالي والنازل . وكان بصيراً بالرجال ، عارفاً بالتاريخ ، إماماً في العربية ، فقيهاً ، مقرئاً ، أخبارياً ، فصيحاً ، مفوَّهاً ، له يدٌ في البلاغة والإنشاء ، والنظم ، والنثر ، كامل الرياسة ، ذا جلالة وأبَّهةٍ وتجمُّلٍ وافر . وله مصنفات كثيرة في الحديث ، والتاريخ ، والآداب . كمّل الصلة البشكواليّة بكتاب في ثلاثة أسفار ، اختصرته في مجلد . ومن رأى كلام الرجل علم محله من الحديث والبلاغة . وكان له إجازةٌ من أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة ، روى عنه بها . وقّتِل مظلوماً بتونس على يد صاحبها في العشرين من المحرم ، فإنه تخيَّل منه الخروج ، وشق العصا ، ولم يكن ذلك من شيمته ، رحمه الله . وبلغني أيضاً أن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أنه ألف تاريخاً ، وأنه تكلم فيه في جماعة . وقيل : هذا فضولي يتكلم في الكبار . فطلب وأحس بالهلاك ، فقال لغلامه : خذ البغلة وأمض بها إلى حيث شئت ، فهي لك . فلما دخل قتلوه ، فنعوذ بالله من شر التاريخ ، ومن شر كل ذي شر . ثم رأيت له جزءاً سماه درر السِّمط في خبر السِّبط عليه السلام ينال فيه من بني أُمَّية ، ويصف علياً عليه السلام بالوصي ، وهذا تشيع ظاهر ، لكنه إنشاءٌ بديع ، ونثرٌ بليغ .