حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

ابن الأبار أبو عبد الله القضاعي

«الأبار ، ابن الأبار»
محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر
تـ 658 هـ
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر
الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الحافظ
الشهرة
الأبار ، ابن الأبار
النسب
الحافظ ، المجود ، المقرئ ، القضاعي ، الأندلسي ، البلنسي ، الكاتب ، المنشئ ، البلالحافظ ، المجود ، المقرئ ، القضاعي ، الأندلسي ، البلنسي ، الكاتب ، المنشئ ، البلنسي ، الأديب
الميلاد
595 هـ
الوفاة
658 هـ
بلد الوفاة
تونس
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ٢
  • محدث بارع حافل ضابط متقن حافظ١
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان بصيرا بالرجال المتأخرين ، مؤرخا ، حلو التترجم ، فصيح العبارة ، وافر الحشمة ، ظاهر التجمل ، من بلغاء الكتبة ، وله تصانيف جمة منها "" تكملة الصلة "" في ثلاثة أسفار اخترت منها نفائس .

  2. وذكره أبو جعفر بن الزبير وقال : هو محدث بارع ، حافل ، ضابط ، متقن ، وكاتب بليغ وأديب حافل حافظ . روى عن أبيه كثيرا ، وسمى جماعة . إلى أن قال : واعتنى بباب الرواية اعتناء كثيرا ، وألف "" معجمه "" وكتاب "" تحفة القادم "" و…

    • محدث بارع حافل ضابط متقن حافظ

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

464- محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر ، الحافظ العلامة أبو عبد الله القضاعيّ ، البلنسيّ الكاتب الأديب ، المعروف بالأبار وبابن الأبار . ولد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة . وسمع من أبيه الشيخ أبي محمد الأبار ، وأبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح الغافقي ، وأبي الخطاب أحمد بن واجب ، وأبي سليمان داود بن سليمان بن حوط الله ، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة ، وأبي علي الحسين بن يوسف بن زلال ، وأبي الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعيّ الحافظ وبه تخرج . وعني بالحديث ، وتجول في الأندلس ، وكتب العالي والنازل . وكان بصيراً بالرجال ، عارفاً بالتاريخ ، إماماً في العربية ، فقيهاً ، مقرئاً ، أخبارياً ، فصيحاً ، مفوَّهاً ، له يدٌ في البلاغة والإنشاء ، والنظم ، والنثر ، كامل الرياسة ، ذا جلالة وأبَّهةٍ وتجمُّلٍ وافر . وله مصنفات كثيرة في الحديث ، والتاريخ ، والآداب . كمّل الصلة البشكواليّة بكتاب في ثلاثة أسفار ، اختصرته في مجلد . ومن رأى كلام الرجل علم محله من الحديث والبلاغة . وكان له إجازةٌ من أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة ، روى عنه بها . وقّتِل مظلوماً بتونس على يد صاحبها في العشرين من المحرم ، فإنه تخيَّل منه الخروج ، وشق العصا ، ولم يكن ذلك من شيمته ، رحمه الله . وبلغني أيضاً أن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أنه ألف تاريخاً ، وأنه تكلم فيه في جماعة . وقيل : هذا فضولي يتكلم في الكبار . فطلب وأحس بالهلاك ، فقال لغلامه : خذ البغلة وأمض بها إلى حيث شئت ، فهي لك . فلما دخل قتلوه ، فنعوذ بالله من شر التاريخ ، ومن شر كل ذي شر . ثم رأيت له جزءاً سماه درر السِّمط في خبر السِّبط عليه السلام ينال فيه من بني أُمَّية ، ويصف علياً عليه السلام بالوصي ، وهذا تشيع ظاهر ، لكنه إنشاءٌ بديع ، ونثرٌ بليغ .