عبد المؤمن بن خلف النسفي
- الاسم
- عبد المؤمن بن خلف بن طفيل بن زيد بن طفيل
- الكنية
- أبو يعلى
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، النسفي ، التَّمِيمِيُّ
- الميلاد
- 259 هـ
- الوفاة
- 346 هـ
- بلد الوفاة
- نَسَفَ
- بلد الإقامة
- نَسَفَ
- المذهب
- ظاهري ، سني
- الإمام الحافظ القدوة١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان أثريا سنيا ظاهري المذهب ، شديدا على أهل القياس ، يتبع كثيرا أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه . وأخذ عن أبي بكر محمد بن داود الظاهري مصنفاته ، وكان خيرا ناسكا .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان من الفقهاء القائلين بالظاهر بفقه محمد بن داود ببغداد ، وكان منافرا لأهل القياس ، ثريا متبعا ناسكا ، كثير العلم
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →273 - عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ ابْنِ طُفَيْلِ بْنِ زَيْدِ بْنِ طُفَيْلٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ أَبُو يَعْلَى التَّمِيمِيُّ النَّسَفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ الطُّفَيْلِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ ، وَأَبِي يَحْيَى بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ الْمَكِّيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيِّ ، وَأَبِي الزِّنْبَاعِ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَكَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ الْقَائِلِينَ بِالظَّاهِرِ بِفِقْهِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بِبَغْدَادَ ، وَكَانَ مُنَافِرًا لِأَهْلِ الْقِيَاسِ ، ثَرِيًّا مُتَّبِعًا نَاسِكًا ، كَثِيرَ الْعِلْمِ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْمَيْدَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ عِصْمَةَ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَهْلُ نَسَفَ ، وَأَبُو عَلِيٍّ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلَابَاذِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَبَلَغَنَا أَنَّ شَيْخَ الْمُعْتَزِلَةِ : أَبَا الْقَاسِمِ الْكَعْبِيَّ شَيْخَ أَهْلِ الْكَلَامِ ، لَمَّا قَدِمَ نَسَفَ ، أَكْرَمُوهُ ، وَلَمْ يَأْتِ إِلَيْهِ أَبُو يَعْلَى ، فَقَالَ الْكَعْبِيُّ : نَحْنُ نَأْتِي الشَّيْخَ . فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَقُمْ لَهُ ، وَلَا الْتَفَتَ مِنْ مِحْرَابِهِ ، فَكَسَرَ الْكَعْبِيُّ خَجَلَهُ ، وَقَالَ : بِاللَّهِ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ لَا تَقُمْ . وَدَعَا لَهُ ، وَأَثْنَى قَائِمًا ، وَانْصَرَفَ . قَالَ جَعْفَرٌ الْمُسْتَغْفِرِيُّ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّسَفِيُّ ، قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ الشَّيْخِ أَبِي يَعْلَى بِالْمُصَلَّى ، فَغَشِيَتْنَا أَصْوَاتُ طُبُولٍ مِثْلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْعَسَاكِرِ ، حَتَّى ظَنَّ جَمْعُنَا أَنَّ جَيْشًا قَدْ قَدِمَ ، فَكُنَّا نَقُولُ : لَيْتَنَا صَلَّيْنَا عَلَى الشَّيْخِ قَبْلَ أَنْ يَغْشَانَا هَذَا . فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ وَقَامُوا لِلصَّلَاةِ [ وَأَنْصَتُوا ] ، هَدَأَ الصَّوْتُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ ، ثُمَّ إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ إِنْسَانًا وَاقِفًا عَلَى رَأْسِ دَرْبِ أَبِي يَعْلَى ، وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ فَعَلَيْهِ بِأَبِي يَعْلَى - أَوْ نَحْوُ هَذَا . تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ بِنَسَفَ ، وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا : أَيْضًا نَخْشِبُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْبِيكَنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّسَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَغْفِرِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبُو عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَيْلِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَاقْتَرَبَتْ وَتَبَارَكَ ; كُنَّ لَهُ نُورًا أَوْ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَرُفِعَ فِي الدَّرَجَاتِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآنَمِيُّ ، وَإِسْحَاقُ الْأَسَدِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ بِمَكَّةَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاكِمُ بِطُوسَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَخْرَسُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّسَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُسْتَفَادِ ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ الْحِمْصِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مِنْ عِبَادِي مِنْ لَوْ سَأَلَنِي الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا لِأَعْطَيْتُهُ ، وَلَوْ سَأَلَنِي عِلَاقَةَ سَوْطٍ لَمْ أُعْطِهِ ; أُرِيدُ أَنْ أَدَّخِرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ .