الحسين بن محمد السرقسطي
- الاسم
- الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون بن سكرة
- الكنية
- أبو علي
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الصدفي ، السرقسطي ، الأندلسي ، الحافظ ، الْقَاضِي
- الميلاد
- 454 هـ
- الوفاة
- 514 هـ
- بلد الوفاة
- ثغر الأندلس
- بلد الإقامة
- مُرْسِيَةَ
- عالم بالحديث عارف بعلله ورجاله ، حافظا لمصنفات الحديث ، وكان صالحا دينا ، خيرا١
- الإمام العلامة الحافظ١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان عالما بالحديث وطرقه ، عارفا بعلله ورجاله ، بصيرا بالجرح والتعديل ، مليح الخط ، جيد الضبط ، كثير الكتابة ، حافظا لمصنفات الحديث ، ذاكرا لمتونها وأسانيدها ، وكان قائما على الصحيحين مع جامع أبي عيسى ، ولي قضاء مرسية ثم…
- عالم بالحديث عارف بعلله ورجاله ، حافظا لمصنفات الحديث ، وكان صالحا دينا ، خيرا
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وبرع في الحديث متنا وإسنادا مع حسن الخط والضبط ، وحسن التأليف ، والفقه والأدب مع الدين والخير والتواضع .
- أبو إسحاق إبراهيم بن جعفرعن عياض بن موسى اليحصبي
قال القاضي عياض : لقد حدثني الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر أن أبا علي الحافظ قال له : خذ الصحيح ، فاذكر أي متن شئت منه أذكر لك سنده ، أو أي سند ، أذكر لك متنه .
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →133- الحسين بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة ، أبو علي الصدفي السرقسطي الأندلسي الحافظ . أخذ ببلده عن : أبي الوليد الباجي ، وغيره ، ورحل فسمع ببلنسية من أبي العباس بن دلهاث ، وبالمرية من محمد بن سعدون القروي الفقيه ، وحج سنة إحدى وثمانين ، ودخل بمصر على أبي إسحاق الحبال ، وقد منعه المستنصر العبيدي الرافضي من التحديث ، قال : فأول ما فاتحته الكلام أجابني على غير سؤالي ، حذرًا أن أكون مدسوسًا عليه ، حتى بسطته وأعلمته أنني من أهل الأندلس أريد الحج ، فأجاز لي لفظًا وامتنع من غير ذلك . وأخبرني أن مولده سنة إحدى وتسعين ، وأنه سمع من عبد الغني بن سعيد سنة سبع وأربعمائة . وإنه توفي سنة ثمان . ورحل أبو علي إلى العراق ، فسمع بالبصرة من : جعفر بن محمد بن الفضل العباداني ، وعبد الملك بن شغبة ، وبالأنبار : الخطيب أبا الحسن علي بن محمد بن محمد الأقطع ، وببغداد : علي بن الحسين بن قريش أبا الحسن صاحب ابن الصلت الأهوازي ، وعاصم بن الحسن الأديب ، وأبا عبد الله الحميدي ، ومالك بن أحمد البانياسي ، وبواسط : أبا المعالي محمد بن عبد السلام بن أحمولة . وتفقه ببغداد على : أبي بكر الشاشي ، وأخذ عنه التعليقة الكبرى ، وأخذ بالشام عن الفقيه نصر المقدسي . ورجع إلى بلاده في سنة تسعين بعلم كثير ، وأسانيد شاهقة ، واستوطن مرسية ، وجلس للإسماع بجامعها ، ورحل الناس إليه ، وكان عالمًا بالحديث وطرقه ، عارفًا بعلله ورجاله ، بصيرًا بالجرح والتعديل ، مليح الخط ، جيد الضبط ، كثير الكتابة ، حافظًا لمصنفات الحديث ، ذاكرًا لمتونها وأسانيدها ، وكان قائمًا على الصحيحين مع جامع أبي عيسى ، ولي قضاء مرسية ثم استعفى منه فأعفي ، وأقبل على نشر العلم وتأليفه ، وكان صالحًا دينًا ، خيرًا ، عاملًا بعلمه ، حليمًا ، متواضعًا . قال ابن بشكوال : هو أجل من كتب إلي بالإجازة . وخرج له القاضي عياض مشيخة ، فذكر في أولها ترجمة لأبي علي في أوراق ، وأنه أخذ عن مائة وستين شيخًا ، وأنه جالس نحو أربعين شيخًا من الصالحين والفضلاء ، وأنه أكره على القضاء فوليه ، ثم اختفى حتى أعفي منه ، وأنه قرأ بروايات على أبي الفضل بن خيرون ، ولقالون على رزق الله التميمي ، وأن الفقيه نصر بن إبراهيم كتب عنه ثلاثة أحاديث . قلت : روى عنه بدمشق : ابنا صابر ، وأبو المعالي محمد بن يحيى القرشي القاضي ، وبالمغرب : القاضي عياض ، وخلق ، وقد سمع منه عياض صحيح مسلم ، حدثه به عن العذري ، عن أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي . استشهد أبو علي الصدفي في وقعة قتندة بثغر الأندلس ، لست بقين من ربيع الأول ، وهو من أبناء الستين ، وكانت هذه الوقعة على المسلمين ، وكان عيش أبي علي من كسب بضاعة مع ثقات إخوانه .