قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي
- الاسم
- قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- العوفي ، السرقسطي
- الميلاد
- 255 هـ
- الوفاة
- 302 هـ
- بلد الوفاة
- سرقسطة
- فقيه ، عالم بالحديث١
وقرأت بخط المستنصر بالله رحمه الله: توفي قاسم بن ثابت (رحمه الله) سنة اثنتين وثلاث مائة بسرقسطة . وكان عالما، زاهدا، خيرا
وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب ، والنحو ، والشعر ، وكان مع ذلك ورعا ناسكا. وأريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك ، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتراءى في أمره ثلاثة أيام يستخير ال…
- فقيه ، عالم بالحديث
تاريخ علماء الأندلس
افتح في المصدر →1062 - قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي : من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا محمد . رحل مع أبيه فسمع بمصر : من أحمد بن شعيب النسائي ، وأحمد بن عمرو البزار ، وسمع بمكة : من عبد الله بن علي الجارود ، ومحمد بن علي الجوهري ، وغيرهما ، وعني بجمع الحديث واللغة هو وأبوه، فأدخلا الأندلس علما كثيرا ، ويقال إنهما أول من أدخل إلينا: كتاب العين ، وألف قاسم كتابا في شرح الحديث، سماه: كتاب الدلائل؛ بلغ فيه الغاية من الإتقان ، ومات قبل إكماله فأكمله أبوه ثابت بعده . أخبرني العباس بن عمرو الوراق، قال: سمعت إسماعيل بن القاسم البغدادي، يقول: كتبت كتاب الدلائل ، وما أعلم وضعا بالأندلس مثله. فتعصب ، ولو قال إسماعيل: إنه ما وضع بالمشرق مثله ما أبعد . وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب ، والنحو ، والشعر ، وكان مع ذلك ورعا ناسكا. وأريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك ، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتراءى في أمره ثلاثة أيام يستخير الله فيها. فمات في هذه الثلاثة الأيام. فيروون أنه دعا لنفسه بالموت، فقبضه الله أجل محمود. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة ، أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو ، وهو عند أهل سرقسطة مستفيض . وقرأت بخط المستنصر بالله رحمه الله: توفي قاسم بن ثابت (رحمه الله) سنة اثنتين وثلاث مائة بسرقسطة . وكان عالما، زاهدا، خيرا . وقال ابنه ثابت بن قاسم: ولد أبي قاسم بن ثابت سنة خمس وخمسين ومائتين ، وتوفي في سرقسطة في شوال سنة اثنتين وثلاث مائة .