القرافي أحمد بن إدريس الأصولي
«القرافي»- الاسم
- أحمد بن إدريس
- الشهرة
- القرافي
- النسب
القرافي ، المالكي ، الأصولي ، الصنهاجي الأصل ، أصله من كورة بوش من صعيد مصر الأس…
القرافي ، المالكي ، الأصولي ، الصنهاجي الأصل ، أصله من كورة بوش من صعيد مصر الأسفل تعرف ببهفشيم- الوفاة
- 682 هـ
- بلد الوفاة
- بدير الطين ظاهر مصر
- المذهب
- مالكي
- الشيخ الإمام العالم الفقيه١
- خليل بن أيبك بن عبد الله الصفديتـ ٧٦٤هـ
مالكيا إماما في أصول الفقه وأصول الدين عالما بالتفسير وبعلوم أخر
الوافي بالوفيات
افتح في المصدر →355 - (شهاب الدين القرافي المالكي الأصولي ) أحمد بن إدريس المشهور بالقرافي ، الشيخ الإمام العالم الفقيه الأصولي ، شهاب الدين الصنهاجي الأصل ، أصله من قرية من كورة بوش من صعيد مصر الأسفل تعرف ببهفشيم ، ونسب إلى القرافة ولم يسكنها ، وإنما سئل عنه عند تفرقة الجامكية بمدرسة الصاحب بن شكر فقيل هو بالقرافة فقال بعضهم : اكتبوه القرافي ، فلزمه ذلك . وكان مالكيا إماما في أصول الفقه وأصول الدين عالما بالتفسير وبعلوم أخر . درس بالمدرسة الصالحية بعد وفاة الشيخ شرف الدين السبكي ، ثم أخذت منه فوليها قاضي القضاة نفيس الدين ، ثم أعيدت إليه ومات وهو مدرسها ، ودرس بمدرسة طيبرس وبجامع مصر . وصنف في أصول الفقه الكتب المفيدة وأفاد واستفاد منه الفقهاء ، وعلق عنه قاضي القضاة تقي الدين ابن بنت الأعز تعليقه على المنتخب . وشرح المحصول الشرح المشهور . وله التنقيح وشرحه . وله أنوار البروق وأنواء الفروق وهو كتاب جيد كثير الفوائد وبه انتفعت فإن فيه غرائب وفوائد من علوم غير واحدة وكتبت بعضه بخطي . وله الذخيرة في مذهب مالك . وله الاستبصار في ما يدرك بالأبصار وهو خمسون مسألة في مذهب المناظر كتبته بخطي وقرأته على الشيخ شمس الدين ابن الأكفاني . وكان حسن الشكل والسمت ، توفي بدير الطين ظاهر مصر وصلي عليه ودفن بالقرافة سنة اثنتين وثمانين وستمائة . وولي تدريس الصالحية بعده ابن شاس ، وكانت وفاته بعد وفاة صدر الدين ابن بنت الأعز ونفيس الدين المالكي وقبل وفاة ناصر الدين بن المنير . ومع هذه العلوم حكى لي بعضهم أنه رأى له مصنفا كاملا في قوله تعالى : وما جعلناهم بشرا لا يأكلون الطعام فبنى هذا على الاستثناء وظن أن الآية : جسدا إلا يأكلون الطعام ؛ وزاد ذلك ألفا ، فلما قيل له عن ذلك بعد أن خرج عن بلده اعتذر بأن الفقيه لقنه كذلك في الصغر ، ورأى الألف في بشرا فلم يجعل باله إلى أنها ألف التنوين ، فسبحان من له الكمال .