خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي
- الاسم
- خليل بن أيبك بن عبد الله
- الكنية
- أبو الصفاء
- النسب
- الأديب ، الصفدي
- الميلاد
- 696 هـ ، أو 697 هـ
- الوفاة
- 764 هـ
- بلد الوفاة
- دمشق
وكان محببا إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة
، وقال في المعجم المختص : الإمام العالم الأديب البليغ الكامل ، طلب العلم وشارك في الفضائل ، وساد في الرسائل ، وقرأ الحديث
، وقال الحسيني : كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم
، وقال ابن سعد : كان من بقايا الرؤساء الأخيار
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
افتح في المصدر →1654 - خليل بن أيبك بن عبد الله الأديب صلاح الدين الصفدي ، أبو الصفاء ، ولد سنة ست أو سبع وتسعين وستمائة تقريبا ، وتعانى صناعة الرسم فمهر فيها ، ثم حبب إليه الأدب فولع به ، وكتب الخط الجيد ، وذكر عن نفسه أن أباه لم يمكنه من الاشتغال حتى استوفى عشرين سنة فطلب بنفسه ، وقال الشعر الحسن ، ثم أكثر جدا من النظم والنثر والترسل والتواقيع ، وأخذ عن الشهاب محمود وابن سيد الناس وابن نباتة وأبي حيان ونحوهم ، وسمع بمصر من يونس الدبوسي ومن معه ، وبدمشق من المزي وجماعة ، وطاف مع الطلبة وكتب الطباق ، ثم أخذ في التأليف فجمع تاريخه الكبير الذي سماه الوافي بالوفيات في نحو ثلاثين مجلدة على حروف المعجم ، وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه أعوان النصر في أعيان العصر في ست مجلدات ، وله شرح لامية العجم كثير الفوائد ، وألحان السواجع بين المبادي والمراجع مجلدان . ومن تصانيفه اللطاف : التنبيه على التشبيه ، وجر الذيل في وصف الخيل ، وتوشيح الترشيح ، وكشف الحال في وصف الخال ، وجنان الجناس ، وغير ذلك. وأول ما ولي كتابة الدرج بصفد ثم بالقاهرة ، وباشر كتابة السر بحلب وقتا وبالرحبة وقتا ، والتوقيع بدمشق ووكالة بيت المال ، وكان محببا إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة ، وكان في الآخر قد ثقل سمعه ، وكان قد تصدى للإفادة بالجامع ، وقد سمع منه من أشياخه الذهبي وابن كثير والحسيني وغيرهم ، قال الذهبي في حقه : الأديب البارع الكاتب ، شارك في الفنون ، وتقدم في الإنشاء ، وجمع وصنف . وقال أيضا : سمع مني وسمعت منه ، وله تواليف وكتب وبلاغة ، وقال في المعجم المختص : الإمام العالم الأديب البليغ الكامل ، طلب العلم وشارك في الفضائل ، وساد في الرسائل ، وقرأ الحديث ، وجمع وصنف ، وله تواليف وكتب وبلاغة ، وقد ترجم له السبكي في الطبقات ، ومات سنة 764 ، وقال الحسيني : كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم ، وقال ابن كثير : كتب ما يقارب مئين من المجلدات ، وقال ابن سعد : كان من بقايا الرؤساء الأخيار ، ووجد بخطه : كتبت بيدي ما يقارب خمسمائة مجلدة . قال : ولعل الذي كتبه في ديوان الإنشاء ضعف ذلك . وقال ابن رافع : قرأ بنفسه شيئا من الحديث ، وكتب بعض الطباق ، وقرأ الأدب على شيخنا الشهاب محمود ولازمه مدة . ومن تصانيفه : فض الختام عن التورية والاستخدام ، وجلوة المذاكرة في خلوة المحاضرة ، والروض الباسم ، وشرح لامية العجم ، وغير ذلك . وكتب عنه الذهبي من شعره ، وذكره في معجمه ، وأنشد عنه ابن رافع عدة مقاطيع من نظمه ، منها : بسهم أجفانه رماني وذبت من هجره وبينه إن مت ما لي سواه لأنه قاتلي بعينه ومات بدمشق في ليلة عاشر شوال سنة 764 .