محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي
- الاسم
- محمد بن أحمد بن أبي سهل
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- شمس الأئمة
- النسب
- السرخسي
- إمام حجة١
أحد الفحول الأئمة الكبار ، أصحاب الفنون ، كان إماما علامة ، حجة متكلما ، فقيها أصوليا ، مناظرا . لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني ، حتى تخرج به ، وصار أنظر أهل زمانه . وأخذ في التصنيف ، وناظر الأقران ، …
- إمام حجة
الجواهر المضية في طبقات الحنفية
افتح في المصدر →1219 - محمد بن أحمد بن أبي سهل ، أبو بكر السرخسي تكرر ذكره في الهداية . الإمام الكبير ، شمس الأئمة ، صاحب المبسوط وغيره . أحد الفحول الأئمة الكبار ، أصحاب الفنون ، كان إماما علامة ، حجة متكلما ، فقيها أصوليا ، مناظرا . لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني ، حتى تخرج به ، وصار أنظر أهل زمانه . وأخذ في التصنيف ، وناظر الأقران ، وظهر اسمه ، وشاع خبره . أملى المبسوط نحو خمسة عشر مجلدا ، وهو في السجن بأوزجند محبوس ، وعن أسباب الخلاص في الدنيا مأيوس ، بسبب كلمة كان فيها من الناصحين ، سالكا فيها طريق الراسخين ، لتكون له ذخيرة إلى يوم الدين ، وإنما يتقبل الله من المتقين ، وهو يتولى الصالحين ، ولا يهدي كيد الخائنين ، ولا يضيع أجر المحسنين . قال في المبسوط عند فراغه من شرح العبادات : هذا آخر شرح العبادات ، بأوضح المعاني وأوجز العبارات ، أملاه المحبوس عن الجمع والجماعات . وقال في آخر كتاب الطلاق : هذا آخر كتاب الطلاق ، المؤثر من المعاني الدقاق ، أملاه المحبوس عن الانطلاق ، المبتلى بوحشة الفراق ، مصليا على صاحب البراق ، صلى الله عليه وآله وصحبه أهل الخير والسباق ، صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التلاق ، كتبه العبد البريء عن النفاق . وقال في آخر كتاب العتاق : انتهى شرح العتاق ، من مسائل الخلاف والوفاق ، أملاه المستقبل للمحن بالاعتناق ، المحصور في طرف من الآفاق ، حامدا للمهيمن الرزاق ، ومصليا على حبيب الخلاق ، ومن يحن إلى لقائه بالأشواق ، وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق . وقال في آخر شرح الإقرار : انتهى شرح كتاب الإقرار ، المشتمل من المعاني على ما هو سر الأسرار ، أملاه المحبوس في موضع الأشرار ، مصليا على النبي المختار . وتفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري ، وأبو عمر ، وعثمان بن علي بن محمد البيكندي ، وأبو حفص عمر بن حبيب ، جد صاحب الهداية لأمه ، وتقدم كل واحد في بابه . مات في حدود التسعين والأربعمائة