أحمد بن فرح
- الاسم
- أحمد بن فرح بن جبريل
- الكنية
- أبو جعفر
- النسب
- الضرير ، المقرئ ، السامري ، الهاشمي مولاهم ، العسكري ، ثم البغدادي .
- صلات القرابة
- مولى أبي أحمد بن الرشيد ، مولى الهاشميين
- الوفاة
- سنة 303 هـ
- بلد الوفاة
- الكوفة
- بلد الإقامة
- نزل الكوفة
- ثقة٣
- ثقة مأمون١
- ما كان به بأس١
- العلامة الإمام١
- ثقة ثبت١
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذ…
- ثقة مأمون
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أحمد بن فرح بن جبريل ، فقال : ما كان به بأس ، أو قال : كان ثقة .
- ثقة
- ما كان به بأس
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →2447 - أحمد بن فرح بن جبريل ، أبو جعفر الضرير المقرئ ، مولى أبي أحمد بن الرشيد من أهل سر من رأى . سمع علي بن عبد الله المديني ، وأبا الربيع الزهراني ، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وأبا عمر حفص بن عمر الدوري ، وإسحاق بن بهلول التنوخي . روى عنه أبو طالب بن البهلول الأنباري ، وإبراهيم بن أحمد البزوري ، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي ، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، وكان ثقة ، نزل الكوفة وبها مات . أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن الحسين الخفاف ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن فرح الضرير بالأنبار ، قال : حدثنا إبراهيم الهروي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ( فأنزل الله السكينة عليه ) ، قال : على أبي بكر ، فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت عليه السكينة . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أحمد بن فرح بن جبريل ، فقال : ما كان به بأس ، أو قال : كان ثقة . كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .