حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن أحمد بن يعقوب البغدادي

محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور بن شداد بن هميان
تـ 331 هـدولاب مبارك في الجانب الشرقي
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور بن شداد بن هميان
الكنية
أبو بكر
النسب
السدوسي مولاهم ، البغدادي
صلات القرابة
سبط يعقوب بن شيبة ، السدوسي مولاهم
الميلاد
254 هـ
الوفاة
331 هـ
بلد الإقامة
دولاب مبارك في الجانب الشرقي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٤
  • وثقه٢
  • ثقة١
  • صدوق١
  1. وثقه الخطيب

    • وثقه
  2. وثقه أبو بكر الخطيب

    • وثقه
  3. وكان ثقة

    • ثقة
  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الصدوق

    • صدوق

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

280 - محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور بن شداد بن هميان ، أبو بكر السدوسي ، مولاهم . حدثني بنسبه هذا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي . سمع جده يعقوب بن شيبة ، ومحمد بن شجاع الثلجي ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباس بن محمد الدوري . روى عنه أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ ، والقاضي أبو الحسن الجراحي ، وطلحة بن محمد بن جعفر الشاهد ، وعبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال . وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي . وكان ثقة يسكن في دولاب مبارك في الجانب الشرقي . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم الأزهري ، قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة يقول : سمعت المسند من جدي في سنة ستين وإحدى وستين ومائتين بسامراء ، وتوفي في ربيع الأول سنة اثنتين وستين ومائتين . وكان قد سمع إبراهيم الأصبهاني ، وأبو مسلم الكجي ، فسمع أبو مسلم الكجي من جدي وبقي عليه شيء سمعه مني ، ومات جدي وهو يقرأ علي ، والذي سمعت منه العشرة والعباس وابن مسعود وبعض الموالي ، وتوفي وهو يقرأ عليَّ عتبة بن غزوان ، ولم يتمه عليَّ ، وكان لي في ذلك الوقت دون العشر سنين ؛ لأنه كان وجه إليَّ فجاء بي إلى سامراء ، لأن السلطان حمله إلى سامراء ، فلما ثقل جاء إلى بغداد وتوفي ببغداد . وقال أبو بكر : ولدت في أول سنة أربع وخمسين ومائتين . أخبرني علي بن أبي علي البصري ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدثني أبو بكر عمر بن عبد الملك السقطي ، قال : سمعت أبا بكر بن يعقوب بن شيبة في سنة سبع أو ثمان وعشرين يحدث ، قال : لما ولدت دخل أبي على أمي فقال لها : إن المنجمين قد أخذوا مولد هذا الصبي وحسبوه ، فإذا هو يعيش كذا وكذا - ذكرها الشيخ وأنسيها أبو بكر ابن السقطي - وقد حسبتها أياما ، وقد عزمت أن أعد له لكل يوم دينارا مدة عمره ، فإن ذلك يكفي الرجل المتوسط له ولعياله ، فأعدي له حبا . فأعدته وتركه في الأرض وملأه بالدنانير ، ثم قال لها : أعدي حبا آخر أجعل فيه مثل هذا يكون له استظهارا ، ففعلت ، وملأه ، ثم استدعى حبا آخر وملأه بمثل ما ملأ به كل واحد من الحبين ، ودفن الجميع ، قال الشيخ : وما نفعني ذلك مع حوادث الزمان فقد احتجت إلى ما ترون ، قال أبو بكر ابن السقطي : ورأيناه فقيرا يجيئنا بلا إزار ونقرأ عليه الحديث ونبره بالشيء بعد الشيء . أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا بكر بن شيبة توفي في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة .