حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

خميس الحوزي

خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن
تـ 510 هـواسط
بطاقة الهوية
الاسم
خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن
الكنية
أبو الكرم
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ ، الحوزي ، الواسطي
الميلاد
442 هـ
الوفاة
510 هـ
بلد الإقامة
واسط
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
تعديل ٣متوسط ٣
  • أثنى عليه٢
  • ثقة٢
  • الإمام ، الحافظ ، المحدث١
  1. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    وقد سأل السلفي خميسا عن أهل واسط المتأخرين ، فأجابه في جزء ، وانتقى عليه جزءا سمعناه ، وكان يثني عليه ويقول : كان عالما ثقة ، يملي علي من حفظه

    • أثنى عليه
    • ثقة
  2. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    وكان السلفي يثني عليه ، وقال : كان عالما ثقة يملي من حفظه كل من أسأله عنه ، وكان لا يؤبه له .

    • أثنى عليه
    • ثقة
  3. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    ثم قال السلفي : كان خميس من أهل الأدب البارع .

  4. قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث والأدب

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام الحافظ ، محدث واسط

    • الإمام ، الحافظ ، المحدث
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وأملى مجالس ، وجرح وعدل

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

205 - خَمِيسُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، مُحَدِّثُ وَاسِطَ أَبُو الْكَرَمِ الْحَوْزِيُّ الْوَاسِطِيُّ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْبُسْرِيِّ ، وَأَبَا نَصْرٍ الزَّيْنَبِيَّ ، وَعَاصِمَ بْنَ الْحَسَنِ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيَّ النَّدِيمَ ، وَيَحْيَى بْنَ هِبَةِ اللَّهِ الْبَزَّازَ ، وَأَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ حَسَنٍ الْقَاضِيَ ، وَهِبَةَ اللَّهِ بْنَ الْجَلَخْتِ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا ، وَأَمْلَى مَجَالِسَ ، وَجَرَّحَ وَعَدَّلَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْجَوَائِزِ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَالِمٍ الْمُقْرِئُ ، وَيَحْيَى بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْبَزَّازُ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ حَسَنٍ الْفَرَضِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَاقِلَّانِيُّ الْمُقْرِئُ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ السِّلَفِيُّ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَقَالَ : كَانَ عَالِمًا ثِقَةً يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ كُلَّ مَنْ أَسْأَلُهُ عَنْهُ ، وَكَانَ لَا يُؤْبَهُ لَهُ . وَفِي مُعْجَمِ السَّفَرِ لِلسِّلَفِيِّ : حَدَّثَنَا خَمِيسٌ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْمَاطِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْمُخَلِّصُ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . ثُمَّ قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ خَمِيسٌ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ الْبَارِعِ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : وَالْحَوْزُ : قَرْيَةٌ بِشَرْقِيِّ وَاسِطَ وَكَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ وَالْأَدَبِ ، وَمَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مائة وَفِي شَعْبَانَ مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائة . أَخْبَرَنَا الدَّشْتِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رَوَاحَةَ ، حَدَّثَنَا السِّلَفِيُّ ، حَدَّثَنَا خَمِيسٌ بِجُزْءٍ مِنْ فَوَائِدِهِ .