حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الواحد بن عمر البغدادي

عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم : يسار
تـ 349 هـبغداديَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم : يسار
الكنية
أبو طاهر
النسب
البغدادي
الميلاد
280 هـ
الوفاة
349 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٢متوسط ٥
  • ثقة أمين٢
  1. أبو عمرو الدانيتـ ٤٤٤هـعن أبا

    وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلق كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز ا…

  2. أبو عمرو الدانيتـ ٤٤٤هـعن أبا

    وقد طول أبو عمرو الداني ترجمته ، وعظمه ، وقال : لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه ، مع صدق لهجته ، واستقامة طريقته . وكان ينتحل مذهب الكوفيين ، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأن يقرئ م…

  3. قال الخطيب : كان ثقة أمينا

    • ثقة أمين
  4. كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات ، وله في ذلك تصانيف عدة

  5. وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي

    • ثقة أمين
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان من أعلم الناس بالقراءات وطرقها وعللها ، له في ذلك تصانيف

  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    إمام المقرئين

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

8 - ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ إِمَامُ الْمُقْرِئِينَ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ جَامِعِ الْبَيَانِ . رَوَى عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ فَرَحٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّقْرِ السُّكَّرِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الْأُشْنَانِيِّ ، وَتَلَا عَلَيْهِ وَعَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الضَّرِيرِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدٍ . قَرَأَ عَلَيْهِ : أَبُو الْقَاسِمُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيٌّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَمَّامِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعَلَّافِ الْكَبِيرُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْمَصَاحِفِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوسَنْجِرْدِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ طَوَّلَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ تَرْجَمَتَهُ ، وَعَظَّمَهُ ، وَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بَعْدَ ابْنِ مُجَاهِدٍ مِثْلُ ابْنِ أَبِي هَاشِمٍ فِي عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ ، مَعَ صِدْقِ لَهْجَتِهِ ، وَاسْتِقَامَةِ طَرِيقَتِهِ . وَكَانَ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ مُجَاهِدٍ أَجْمَعُوا عَلَى تَقْدِيمِ أَبِي طَاهِرٍ ، وَأَنْ يُقْرِئَ مَوْضِعَهُ ، فَقَصَدُهُ الْأَكَابِرُ ، وَتَحَلَّقُوا عِنْدَهُ ، وَكَانَ قَدْ خَالَفَ جَمِيعَ أَصْحَابِهِ فِي إِمَالَةِ النَّاسِ لِأَبِي عَمْرٍو وَكَانَ الْقُرَّاءُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ عَلَيْهِ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .