عبد الواحد بن عمر البغدادي
- الاسم
- عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم : يسار
- الكنية
- أبو طاهر
- النسب
- البغدادي
- الميلاد
- 280 هـ
- الوفاة
- 349 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- المذهب
- يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ
- ثقة أمين٢
وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلق كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز ا…
وقد طول أبو عمرو الداني ترجمته ، وعظمه ، وقال : لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه ، مع صدق لهجته ، واستقامة طريقته . وكان ينتحل مذهب الكوفيين ، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأن يقرئ م…
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات ، وله في ذلك تصانيف عدة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان من أعلم الناس بالقراءات وطرقها وعللها ، له في ذلك تصانيف
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
إمام المقرئين
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →8 - ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ إِمَامُ الْمُقْرِئِينَ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ جَامِعِ الْبَيَانِ . رَوَى عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ فَرَحٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّقْرِ السُّكَّرِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الْأُشْنَانِيِّ ، وَتَلَا عَلَيْهِ وَعَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الضَّرِيرِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدٍ . قَرَأَ عَلَيْهِ : أَبُو الْقَاسِمُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيٌّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَمَّامِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعَلَّافِ الْكَبِيرُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْمَصَاحِفِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوسَنْجِرْدِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ طَوَّلَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ تَرْجَمَتَهُ ، وَعَظَّمَهُ ، وَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بَعْدَ ابْنِ مُجَاهِدٍ مِثْلُ ابْنِ أَبِي هَاشِمٍ فِي عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ ، مَعَ صِدْقِ لَهْجَتِهِ ، وَاسْتِقَامَةِ طَرِيقَتِهِ . وَكَانَ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ الْكُوفِيِّينَ ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ مُجَاهِدٍ أَجْمَعُوا عَلَى تَقْدِيمِ أَبِي طَاهِرٍ ، وَأَنْ يُقْرِئَ مَوْضِعَهُ ، فَقَصَدُهُ الْأَكَابِرُ ، وَتَحَلَّقُوا عِنْدَهُ ، وَكَانَ قَدْ خَالَفَ جَمِيعَ أَصْحَابِهِ فِي إِمَالَةِ النَّاسِ لِأَبِي عَمْرٍو وَكَانَ الْقُرَّاءُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ عَلَيْهِ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .