أحمد بن المعذل العبدي
«أحمد الراهب»- الاسم
- أحمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم
- الكنية
- أبو العباس
- الشهرة
- أحمد الراهب
- النسب
- العبدي ، البصري ، المالكي ، الأصولي
- صلات القرابة
- من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، أخو عبد الصمد بن المعذل
- الوفاة
- 231 هـ : 240 هـ
- المذهب
- المالكي ، كان يقف في خلق القرآن
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةأحمد بن حنبل
- المفاضلة بين الرواةأحمد بن حنبل
وقال أبو إسحاق الحضرمي : كان أحمد بن المعذل من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية . وكان أخوه عبد الصمد بن المعذل الشاعر يؤذيه ويهجوه . وكان أحمد يقول له : أنت كالإصبع الزائدة ، إن تركت شانت ، وإن قطعت آلمت
- عبد الملك بن محمد الرقاشيتـ ٢٧٦هـ
وقال أبو قلابة الرقاشي : قال لي أحمد بن حنبل : ما فعل ابن معذل ؟ قلت : هو على نحو ما بلغك . فقال : أما إنه لا يفلح
- حرب بن إسماعيل الكرمانيتـ ٢٨٠هـ
وقال حرب الكرماني : سألت أحمد بن حنبل : أيكون من أهل السنة من قال : لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق . قال : لا ، ولا كرامة . وقد بلغني عن ابن معذل الذي يقول بهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير
وقال أبو بكر النقاش : قال لي أبو خليفة الجمحي : أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم ، يريد أحمد بن حنبل
قال أبو بكر النقاش : قال لي أبو خليفة : أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم ، يعني : أحمد بن حنبل
قال أبو إسحاق الشيرازي : كان من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، ومحمد بن مسلمة . وكان ورعا متبعا للسنة . وكان مفوها له مصنفات
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان أهل البصرة يسمونه الراهب لدينه وتعبده
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قد كان ابن المعذل من بحور العلم ، لكنه لم يطلب الحديث ، ودخل في الكلام ، ولهذا توقف في مسألة القرآن
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان من بحور الفقه ، صاحب تصانيف وفصاحة وبيان
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان يقف في خلق القرآن
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →142 - أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ ابْنُ غَيْلَانَ بْنِ حَكَمٍ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، الْأُصُولِيُّ ، شَيْخُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي . تَفَقَّهَ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْفِقْهِ ، صَاحِبُ تَصَانِيفَ وَفَصَاحَةٍ وَبَيَانٍ . حَدَّثَ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ وَطَبَقَتِهِ . أَخَذَ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، وَأَخُوهُ حَمَّادٌ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ : قَالَ لِي أَبُو خَلِيفَةَ : أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ أَفْضَلُ مَنْ أَحْمَدِكُمْ ، يَعْنِي : أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ : كَانَ ابْنُ الْمُعَذَّلِ مِنَ الْفِقْهِ وَالسَّكِينَةِ وَالْأَدَبِ وَالْحَلَاوَةِ فِي غَايَةٍ . وَكَانَ أَخُوهُ عَبْدُ الصَّمَدِ الشَّاعِرُ يُؤْذِيهِ ، فَكَانَ أَحْمَدُ ، يَقُولُ لَهُ : أَنْتَ كَالْأُصْبُعِ الزَّائِدَةِ ، إِنْ تُرِكَتْ شَانَتْ ، وَإِنْ قُطِعَتْ آلَمَتْ . وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَ أَحْمَدَ الرَّاهِبَ لِتَعَبُّدِهِ وَدِينِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ يَنْهَانِي عَنْ طَلَبِ الْحَدِيثِ ، يَعْنِي : زَهَادَةً . قُلْتُ : كَانَ يَقِفُ فِي خَلْقِ الْقُرْآنِ . وَرَوَى الْمُعَافَى الْجَرِيرِيُّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُرَيْزِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَاصِمٍ ، فَمَزَحَ أَبُو عَاصِمٍ يُخْجِلُ أَحْمَدَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَاصِمٍ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَكَ جِدًّا ، فَلَا تَهْزِلَنَّ ، فَإِنَّ الْمُسْتَهْزِئَ جَاهِلٌ . قَالَ تَعَالَى : قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَخَجِلَ أَبُو عَاصِمٍ . ثُمَّ كَانَ يُقْعِدُ أَحْمَدَ بْنَ الْمُعَذَّلِ إِلَى جَنْبِهِ . وَرَوَى يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرَّعِ ، عَنِ الْمُبَرِّدِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَذَّلِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمَاجِشُونِ ، فَجَاءَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مَرْوَانَ ، أُعْجُوبَةٌ ، خَرَجَتْ إِلَى حَائِطِي بِالْغَابَةِ ، فَعَرَضَ لِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : اخْلَعْ ثِيَابَكَ ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنِّي أَخُوكَ ، وَأَنَا عُرْيَانُ . قُلْتُ : فَالْمُوَاسَاةُ ؟ قَالَ : قَدْ لَبِسْتُهَا بُرْهَةً . قُلْتُ : فَتُعَرِّينِي ؟ قَالَ : قَدْ رَوَيْنَا عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْتَسِلَ عُرْيَانًا . قُلْتُ : تَرَى عَوْرَتِي . قَالَ : لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَلْقَاكَ هُنَا ، مَا تَعَرَّضْتُ لَكَ . قُلْتُ : دَعْنِي أَدْخُلُ حَائِطِي ، وَأَبْعَثُ بِهَا إِلَيْكَ ، قَالَ : كَلَّا ، أَرَدْتَ أَنْ تُوَجِّهَ عَبِيدَكَ ، فَأُمْسِكُ . قُلْتُ : أَحْلِفُ لَكَ . قَالَ : لَا تَلْزَمُ يَمِينُكَ لِلِصٍّ . فَحَلَفْتُ لَهُ : لَأَبْعَثَنَّ بِهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي ، فَأَطْرَقَ ثُمَّ قَالَ : تَصَفَّحْتُ أَمْرَ اللُّصُوصِ مِنْ عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى وَقْتِنَا ، فَلَمْ أَجِدْ لِصًّا أَخَذَ بِنَسِيئَةٍ ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَبْتَدِعَ ، فَخَلَعْتُ ثِيَابِي لَهُ . لَمْ أَرَ لَهُ وَفَاةً .