حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أحمد بن المعذل العبدي

«أحمد الراهب»
أحمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم
تـ 231 هـ : 240 هـالمالكي ، كان يقف في خلق القرآن
بطاقة الهوية
الاسم
أحمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم
الكنية
أبو العباس
الشهرة
أحمد الراهب
النسب
العبدي ، البصري ، المالكي ، الأصولي
صلات القرابة
من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، أخو عبد الصمد بن المعذل
الوفاة
231 هـ : 240 هـ
المذهب
المالكي ، كان يقف في خلق القرآن
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد١٠ أقوال
تعديل ٤متوسط ٦
  1. أحمد بن إسحاق الحضرميتـ ٢١١هـعن السياري

    وقال أبو إسحاق الحضرمي : كان أحمد بن المعذل من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية . وكان أخوه عبد الصمد بن المعذل الشاعر يؤذيه ويهجوه . وكان أحمد يقول له : أنت كالإصبع الزائدة ، إن تركت شانت ، وإن قطعت آلمت

  2. وقال أبو قلابة الرقاشي : قال لي أحمد بن حنبل : ما فعل ابن معذل ؟ قلت : هو على نحو ما بلغك . فقال : أما إنه لا يفلح

  3. وقال حرب الكرماني : سألت أحمد بن حنبل : أيكون من أهل السنة من قال : لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق . قال : لا ، ولا كرامة . وقد بلغني عن ابن معذل الذي يقول بهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير

  4. الفضل بن الحباب الجمحيتـ ٣٠٥هـعن محمد بن الحسن بن محمد النقاش

    وقال أبو بكر النقاش : قال لي أبو خليفة الجمحي : أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم ، يريد أحمد بن حنبل

  5. الفضل بن الحباب الجمحيتـ ٣٠٥هـعن محمد بن الحسن بن محمد النقاش

    قال أبو بكر النقاش : قال لي أبو خليفة : أحمد بن المعذل أفضل من أحمدكم ، يعني : أحمد بن حنبل

  6. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن اليمان

    قال أبو إسحاق الشيرازي : كان من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، ومحمد بن مسلمة . وكان ورعا متبعا للسنة . وكان مفوها له مصنفات

  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان أهل البصرة يسمونه الراهب لدينه وتعبده

  8. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قد كان ابن المعذل من بحور العلم ، لكنه لم يطلب الحديث ، ودخل في الكلام ، ولهذا توقف في مسألة القرآن

  9. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان من بحور الفقه ، صاحب تصانيف وفصاحة وبيان

  10. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان يقف في خلق القرآن

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

142 - أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ ابْنُ غَيْلَانَ بْنِ حَكَمٍ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، الْأُصُولِيُّ ، شَيْخُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي . تَفَقَّهَ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْفِقْهِ ، صَاحِبُ تَصَانِيفَ وَفَصَاحَةٍ وَبَيَانٍ . حَدَّثَ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ وَطَبَقَتِهِ . أَخَذَ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، وَأَخُوهُ حَمَّادٌ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ : قَالَ لِي أَبُو خَلِيفَةَ : أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ أَفْضَلُ مَنْ أَحْمَدِكُمْ ، يَعْنِي : أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ : كَانَ ابْنُ الْمُعَذَّلِ مِنَ الْفِقْهِ وَالسَّكِينَةِ وَالْأَدَبِ وَالْحَلَاوَةِ فِي غَايَةٍ . وَكَانَ أَخُوهُ عَبْدُ الصَّمَدِ الشَّاعِرُ يُؤْذِيهِ ، فَكَانَ أَحْمَدُ ، يَقُولُ لَهُ : أَنْتَ كَالْأُصْبُعِ الزَّائِدَةِ ، إِنْ تُرِكَتْ شَانَتْ ، وَإِنْ قُطِعَتْ آلَمَتْ . وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَ أَحْمَدَ الرَّاهِبَ لِتَعَبُّدِهِ وَدِينِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ يَنْهَانِي عَنْ طَلَبِ الْحَدِيثِ ، يَعْنِي : زَهَادَةً . قُلْتُ : كَانَ يَقِفُ فِي خَلْقِ الْقُرْآنِ . وَرَوَى الْمُعَافَى الْجَرِيرِيُّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُرَيْزِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَاصِمٍ ، فَمَزَحَ أَبُو عَاصِمٍ يُخْجِلُ أَحْمَدَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَاصِمٍ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَكَ جِدًّا ، فَلَا تَهْزِلَنَّ ، فَإِنَّ الْمُسْتَهْزِئَ جَاهِلٌ . قَالَ تَعَالَى : قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَخَجِلَ أَبُو عَاصِمٍ . ثُمَّ كَانَ يُقْعِدُ أَحْمَدَ بْنَ الْمُعَذَّلِ إِلَى جَنْبِهِ . وَرَوَى يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرَّعِ ، عَنِ الْمُبَرِّدِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَذَّلِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمَاجِشُونِ ، فَجَاءَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مَرْوَانَ ، أُعْجُوبَةٌ ، خَرَجَتْ إِلَى حَائِطِي بِالْغَابَةِ ، فَعَرَضَ لِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : اخْلَعْ ثِيَابَكَ ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنِّي أَخُوكَ ، وَأَنَا عُرْيَانُ . قُلْتُ : فَالْمُوَاسَاةُ ؟ قَالَ : قَدْ لَبِسْتُهَا بُرْهَةً . قُلْتُ : فَتُعَرِّينِي ؟ قَالَ : قَدْ رَوَيْنَا عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَغْتَسِلَ عُرْيَانًا . قُلْتُ : تَرَى عَوْرَتِي . قَالَ : لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَلْقَاكَ هُنَا ، مَا تَعَرَّضْتُ لَكَ . قُلْتُ : دَعْنِي أَدْخُلُ حَائِطِي ، وَأَبْعَثُ بِهَا إِلَيْكَ ، قَالَ : كَلَّا ، أَرَدْتَ أَنْ تُوَجِّهَ عَبِيدَكَ ، فَأُمْسِكُ . قُلْتُ : أَحْلِفُ لَكَ . قَالَ : لَا تَلْزَمُ يَمِينُكَ لِلِصٍّ . فَحَلَفْتُ لَهُ : لَأَبْعَثَنَّ بِهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي ، فَأَطْرَقَ ثُمَّ قَالَ : تَصَفَّحْتُ أَمْرَ اللُّصُوصِ مِنْ عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى وَقْتِنَا ، فَلَمْ أَجِدْ لِصًّا أَخَذَ بِنَسِيئَةٍ ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَبْتَدِعَ ، فَخَلَعْتُ ثِيَابِي لَهُ . لَمْ أَرَ لَهُ وَفَاةً .