ابن المغربي أبو القاسم المصري
«ابن المغربي»- الاسم
- الحسين بن علي بن الحسين بن محمد
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الوزير
- الشهرة
- ابن المغربي
- النسب
- المصري ، الوزير
- صلات القرابة
- ابنه : عبد الحميد ، ومؤدبه : علي بن منصور بن طالب المعروف بدوخلة
- الميلاد
- 370هـ
- الوفاة
- 428هـ
- بلد الوفاة
- ميافارقين
- بلد الإقامة
- الموصل ، بميافارقين ، بغداد
- المذهب
- فيه تشيع
- علي بن محمد بن نصر البغداديتـ ٣٠٢هـ
وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم
وله تفسير ، وكتاب أدب الخواص ، والإيناس في النوادر في النسب ، وله ديوان نظم كثير المحاسن . وكان كثير الإزراء بالفضلاء ، يسأل النحوي عن الفقه ، والفقيه عن التفسير ، والمفسر عن العروض ، وأمثال ذلك . وكان ينسب إلى الدهاء وخ…
وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة .
- أبو الحسن بن الطيب الفارقيعن الصفار
وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير …
ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عب…
لسان الميزان
افتح في المصدر →2575 - ز - الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم بن المغربي الوزير المصري . كان أبوه من وزراء خلفاء مصر ، فقتله الحاكم ، وقتل أقاربه ، وفر أبو القاسم وهرب إلى الرملة . وقلب الدولة إلا أن الظفر آل إلى الحاكم ، فدخل أبو القاسم العراق ، وولي الوزارة في عدة بلاد ، ولم يزل في تقلبه إلى أن مات في رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين وثلاثمائة . وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارًا جيدًا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة . وله تفسير ، وكتاب أدب الخواص ، والإيناس في النوادر في النسب ، وله ديوان نظم كثير المحاسن . وكان كثير الإزراء بالفضلاء ، يسأل النحوي عن الفقه ، والفقيه عن التفسير ، والمفسر عن العروض ، وأمثال ذلك . وكان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن ، مع ما فيه من التشيع . وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم . روى عنه : ابنه عبد الحميد ، وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني . ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حَسَّنَ لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب . ثم لما خدع الحاكم عرب الرملة الذين استنصر بهم أبو القاسم ، ورجعوا لطاعته ، فر أبو القاسم ، فدخل العراق وتوصل حتى ولي الوزارة بالموصل ، وبميافارقين ، وببغداد ، ثم فجئه الموت ، فيقال : إنه سم ، والله أعلم .