حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

سيبويه

عمرو بن عثمان بن قنبر
تـ قيل : 179 هـ ، وقيل : 188 هـ ، وقيل : 180 هـ وهو الأصح والأشهر
بطاقة الهوية
الاسم
عمرو بن عثمان بن قنبر
الكنية
أبو بشر
اللقب
سيبويه
النسب
الفارسي الأصل ، البصري
الوفاة
قيل : 179 هـ ، وقيل : 188 هـ ، وقيل : 180 هـ وهو الأصح والأشهر
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
متوسط ٦
  1. قال أبو زيد الأنصاري : كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا قال : حدثني من أثق بعربيته ، فإنما يعنيني .

  2. ابن عائشةتـ ٢٢٨هـعن الأهوزاي

    وقال العيشي كنا نجلس مع سيبويه في المسجد ، وكان شابا جميلا نظيفا ، قد تعلق من كل علم بسبب ، وضرب بسهم في كل أدب مع حداثة سنه

  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    إمام أهل النحو

  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    طلب الفقه والحديث ، ثم طلب العربية فبرع فيها وساد أهل زمانه ، وصنف فيها كتابه الكبير الذي لم يصنف أحد بعده مثله

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    إمام النحو ، حجة العرب

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وقد طلب الفقه والحديث مدة ، ثم أقبل على العربية ، فبرع وساد أهل العصر ، وألف فيها كتابه الكبير الذي لا يدرك شأوه فيه

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

125 – سيبويه ، إمام أهل النحو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري ، أصله فارسي . طلب الفقه والحديث ، ثم طلب العربية فبرع فيها وساد أهل زمانه ، وصنف فيها كتابه الكبير الذي لم يصنف أحد بعده مثله . واستملى على حماد بن سلمة ، وأخذ كتاب الجامع في النحو عن مؤلفه عيسى بن عمر ، وأخذ عن : يونس بن حبيب ، وأبي الخطاب الأخفش الكبير ، وصحب الخليل بن أحمد مدة ، ووفد إلى بغداد على يحيى البرمكي ، فجمع بينه وبين الكسائي للمناظرة بحضور سعيد بن مسعدة الأخفش ، والفراء ، والأحمر . وجرى ذاك البحث المشهور في مسألة الزنبور ، وتعصبوا للكسائي دونه ، ثم وصله يحيى بن خالد بعشرة آلاف درهم ، فخرج إلى بلاد فارس فتوفي بشيراز ، وقيل بساوة ، وكان قد سأل عمن يرغب في النحو ، فقيل له طلحة بن طاهر بن الحسين الخزاعي الأمير فقصده . ويقال : كان في لسان سيبويه حبسة ، وفي قلمه انطلاق وبراعة . قال إبراهيم الحربي : سمي سيبويه؛ لأن وجنتيه كانتا كالتفاحتين ، وكان بديع الجمال ، وقيل : هو لقب بالفارسية معناه : رائحة التفاح . قال أبو زيد الأنصاري : كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا قال : حدثني من أثق بعربيته ، فإنما يعنيني . قال إبراهيم الحربي : سمعت ابن عائشة يقول : كنا نجلس مع سيبويه في المسجد ، وكان شابا جميلا نظيفا قد تعلق من كل علم بسبب ، وضرب بسهم في كل أدب ، مع حداثة سنه ، فهبت الريح مرة ، فقال لبعض الجماعة : انظر أي ريح هذه ، وكان على المنارة تمثال فرس نحاس ، فنظر ثم عاد فقال : ما تثبت الفرس على شيء ، فقال سيبويه : العرب تقول في مثل هذه الريح : قد تذاءبت الريح ، أي : فعلت فعل الذئب يجيء من ها هنا ، وها هنا ليختل فيظن الناظر أنه عدة ذئاب . ويقال : إن سيبويه لما احتضر وضع رأسه في حجر أخيه ، فأغمي عليه ، فدمعت عين أخيه ، فأفاق فرآه يبكي فقال : أخيين كنا فرق الدهر بيننا إلى الغاية القصوى فمن يأمن الدهرا ؟ عن الأصمعي قال : قرأت على قبر سيبويه بشيراز هذه الأبيات ، وهي لسليمان بن يزيد العدوي : ذهب الأحبة بعد طول تزاور ونأى المزار فأسلموك ، وأقشعوا تركوك أوحش ما تكون بقفرة لم يؤنسوك ، وكربة لم يدفعوا قضي القضاء ، وصرت صاحب حفرة عنك الأحبة أعرضوا وتصدعوا وقال ابن دريد : قبره بشيراز . قيل : إنه توفي سنة تسع وسبعين ومائة ، وقيل : سنة ثمانين ومائة ، وهو أصح الأقوال ، وأشهرها . وأبعد من قال : مات سنة أربع وتسعين ومائة ، وقيل غير ذلك ، وقيل : إن مدة عمره كانت اثنتين وثلاثين سنة ، وقيل : عاش أزيد من أربعين سنة ، فالله أعلم . وكتابه مروي بالسماع ، رواه الإمام أبو حيان عن شيخنا بهاء الدين ابن النحاس النحوي ، عن علم الدين القاسم الأندلسي ، عن الكندي .