يوسف بن عبد الرحمن البكري
- الاسم
يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله ، ابن الإمام جمال الدين أب…
يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله ، ابن الإمام جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي- الكنية
- أبو المحاسن
- اللقب
- محيي الدين
- النسب
- القرشي ، البكري ، الحنبلي ، البغدادي
- الميلاد
- 580 هـ
- الوفاة
- 656 هـ
- المذهب
- حنبلي
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان إماما كبيرا وصدرا معظما ، عارفا بالمذهب ، كثير المحفوظ ، حسن المشاركة في العلوم ، مليح الوعظ ، حلو العبارة ، ذا سمت ووقار وجلالة وحرمة وافرة ، درس وأفتى وصنف ، وروسل به إلى الأطراف ، ورأى من العز والاحترام والإكرام …
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →343- يوسف بن عبد الرحمن بن عليّ بن محمد بن عليّ بن عُبيْد الله ، الصّاحب العلاّمة محيي الدّين ، أبو المحاسن ابن الإمام جمال الدّين أبي الفرَج ابن الجوزيّ ، البكْريّ ، البغداديّ ، الحنبليّ ، أستاذ دار المستعصم بالله . ولد في ذي القعدة سنة ثمانين وخمسمائة . وتفقّه ، وسمع الكثير من أبيه ، ويحيى بن بوْش ، وذاكر بن كامل ، وأبي منصور عبد الله بن عبد السّلام ، وعبد المنعم بن كُليب ، والمبارك ابن المعطوش ، وعليّ بن محمد بن يعيش ، وقرأ القرآن مع أبيه بواسط على أبي بكر ابن الباقلاّنيّ صاحب أبي العزّ القلانِسيّ . روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ ، والرّشيد محمد بن أبي القاسم ، وجماعة ، وتفقّه عليه جماعة من البغداديّين وغيرهم . وكان إماماً كبيراً وصدْراً معظَّماً ، عارفاً بالمذهب ، كثير المحفوظ ، حَسَن المشاركة في العلوم ، مليح الوعْظ ، حُلْو العبارة ، ذا سمْتٍ ووقارٍ وجلالةٍ وحُرمةٍ وافرة ، درّس وأفتى وصنَّف ، وروسل به إلى الأطراف ، ورأى من العزّ والاحترام والإكرام شيئاً كثيراً من الملوك والأكابر ، وكان محمودَ السِّيرة ، مُحبَّباً إلى الرّعيَّة . ولي الأستاذ داريّة بضع عشرة سنة . قال الدّمياطيّ : قرأت عليه كتاب الوفا في فضائل المصطفى لأبيه وغيره من الأجزاء . وأنشدني لنفسه ، وأجازني بجائزةٍ جليلة من الذّهب . قال شمس الدّين ابن الفخر الحنبليّ : أمّا رياسته وعقلُه فيُنْقل بالتّواتر ، حتّى أنّ الملك الكامل مع عظَمَة سلطانه قال : كلَّ أحدٍ يعوز زيادةً عقْل سوى محيي الدّين ابن الجوْزيّ فإنّه يعوز نقص عقْل . وذلك لشدّة مسكته وتصميمه وقوّة نفسه . يُحكى عنه في ذلك عجائب منها أنّه مرَّ في سُويقة باب البريد والنّاس بين يديه ، وهو راكب البغلة ، فسقط حانوت ، فضجّ النّاس وصاحوا . وسقطت خَشَبَةٌ فأصابت كفل البغلة . فلم يلتفت ولا تغيّر عن هيئته . حكى لي شيخنا مجدُ الدّين الرُّوْذراوَريّ أنّه كان يُناظر ولا تحرّك له جارحة . وقد أنشأ بدمشق مدرسةً كبيرة . وقدِم رسولاً مرّات . قلت : ضُرِبت عُنُقه بمخيّم ملك التّتار هو وأولادهُ تاجُ الدّين عبد الكريم ، وجمال الدّين المحتسب ، وشرفُ الدّين عبد الله في صفر .