ابن منظور محمد بن مكرم بن على
- الاسم
- محمد بن مكرم بن علي بن أحمد
- الكنية
- أبو الفضل
- اللقب
- جمال الدين
- النسب
- الأنصاري ، الإفريقي ، ثم المصري
- صلات القرابة
- ولده قطب الدين
- الميلاد
- 630 هـ
- الوفاة
- 711 هـ
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
، قال الذهبي : كان عنده تشيع بلا رفض
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
افتح في المصدر →2072 - محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري الإفريقي ثم المصري ، جمال الدين أبو الفضل ، كان ينتسب إلى رويفع بن ثابت الأنصاري ، ولد سنة 630 في المحرم ، وسمع من ابن المقير ومرتضى بن حاتم وعبد الرحيم ابن الطفيل ويوسف ابن المخيلي وغيرهم ، وعمر وكبر ، وحَدَّث فأكثروا عنه ، وكان مغرى باختصار كتب الأدب المطولة ؛ اختصر الأغاني والعقد والذخيرة ونشوار المحاضرة ومفردات ابن البيطار والتواريخ الكبار ، وكان لا يمل من ذلك ، قال الصفدي : لا أعرف في الأدب وغيره كتابا مطولا إلا وقد اختصره . قال : وأخبرني ولده قطب الدين أنه ترك بخطه خمسمائة مجلدة ، ويقال : إن الكتب التي علقها بخطه من مختصراته خمسمائة مجلدة . قلت : وجمع في اللغة كتابا سماه لسان العرب جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح والجمهرة ، جوده ما شاء ورتبه ترتيب الصحاح وهو كبير ، وخدم في ديوان الإنشاء طول عمره ، وولي قضاء طرابلس ، قال الذهبي : كان عنده تشيع بلا رفض . قال أبو حيان : أنشدني لنفسه : ضع كتابي إذا أتاك إلى الأر ض وقلبه في يديك لماما فعلى ختمه وفي جانبيه قبل قد وضعتهن تؤاما كان قصدي بها مباشرة الأر ض وكفيك بالتثامي إذا ما قال : وأنشدني لنفسه : الناس قد أثموا فينا بظنهم وصدقوا بالذي أدري وتدرينا ماذا يضرك في تصديق قولهم بأن يحقق ما فينا يظنونا حملي وحملك ذنبا واحدا ثقة بالعفو أجمل من إثم الورى فينا قال الصفدي : هو معنى مطروق للقدماء ، لكن زاد فيه زيادة ، وقوله ثقة بالعفو من أحسن متمات البلاغة ، وذكر ابن فضل الله أنه عمي في آخر عمره ، وكان صاحب نكت ونوادر ، وهو القائل : بالله إن جزت بوادي الأراك وقبلت عيدانه الخضر فاك ابعث إلى عبدك من بعضها فإنني والله ما لي سواك ومات في شعبان سنة 711 . /