علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهاني
«الأصبهاني»- الاسم
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مر…
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحماربن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص- الكنية
- أبو الفرج
- الشهرة
- الأصبهاني
- النسب
- الأصبهاني ، القرشي ، الأموي ، الكاتب ، الأخباري
- الميلاد
- 284 هـ
- الوفاة
- قال محمد بن أبي الفوارس : 356 هـ ، وقال أبو نعيم : 357 هـ
- بلد الوفاة
- بغداد
- المذهب
- يتشيع
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الاختلاط—
- الاختلاط—
- ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من٢
- خلط٢
- صدوق١
- المحسن بن علي البصريتـ ٣٨٤هـ
وقال أبو علي التنوخي : كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ، ما لم أر قط من يحفظ مثله ، إلى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وقد روى الدارقطني في غرائب مالك عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ، ولم يتعرض له ، والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابي في تاريخه ، عن أبيه ، عن جده ، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي ا…
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العل…
- ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من
- ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
- خلط
صاحب كتاب " الأغاني " شيعي ، وهذا نادر في أموي . كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار ، وأيام الناس ، والشعر ، والغناء ، والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، بحدثنا ، وأخبرنا ، وكان طلبه في حدود الثلاثمائة ، فكتب ما لا يوصف كثرة ، ح…
- صدوق
وتصانيفه كثيرة سائرة ، وكان سريع النادرة
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →191 - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم ، أبو الفرج الأموي الأصبهاني الكاتب ، مصنف كتاب الأغاني . سمع محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن جعفر القتات ، والحسين بن أبي الأحوص ، وعلي بن العباس المقانعي الكوفيين ، وأبا خبيب بن البرتي ، فمن بعدهم . والهيثم هو ابن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص . روى عنه الدارقطني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وآخرون . واستوطن بغداد من صباه . وكان من أعيان أدبائها وأفراد مصنفيها . روى عن طائفة كبيرة . وكان أخبارياً نسابة شاعراً ، ظاهر التشيع . قال أبو علي التنوخي : كان أبو الفرج يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والمسندات والأنساب ما لم أر قط من يحفظ مثله . ويحفظ سوى ذلك من علوم أخر ، منها اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة ، وحصل له ببلاد الأندلس كتب صنفها لبني أمية ملوك الأندلس أقاربه ، سيرها إليهم سراً وجاءه الإنعام سراً ، فمن ذلك : نسب بني عبد شمس ، وكتاب أيام العرب ألف وسبع مائة يوم ، وكتاب جمهرة النسب ، وكتاب نسب بني شيبان ، وكتاب نسب المهالبة لكونه كان منقطعاً إلى الوزير المهلبي ، وله فيه مدائح . وله كتاب أخبار الإماء الشواعر ، وكتاب مقاتل الطالبيين ، وكتاب الديارات وهذا عجيب إذ هو مرواني يتشيع . قال ابن أبي الفوارس : قد خلط قبل أن يموت ، قال : وتوفي في ذي الحجّة ، وكان مولده سنة أربع وثمانين ومائتين . قلت : رأيت شيخنا ابن تيمية يضعفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به ، وما علمت فيه جرحاً إلا قول ابن أبي الفوارس : خلط قبل أن يموت . وقد أثنى على كتابه الأغاني جماعة من جلة الأدباء . ومن تواليفه كتاب أخبار الطفيليين ، كتاب أخبار جحظة ، كتاب أدب السماع ، كتاب الخمارين . قال هلال بن المحسن الصابي : كان أبو الفرج صاحب الأغاني من ندماء الوزير المهلبي ، وكان وسخاً قذراً لم يغسل له ثوب أبداً منذ فصله إلى أن يتقطّع ، وشعره جيد لكنّه في الهجاء أبلغ ، وكانوا يتقون لسانه ويصبرون على مجالسته ومشاربته . ذكر ابن الصابي أنّ أبا القاسم الجهني محتسب البصرة كان من ندماء المهلبي ، وكان يورد الطامات من الحكايات المنكرة ، فجرى مرة حديث النعنع ، فقال : في البلد الفلاني نعنع يطول حتى يصير شجراً ، ويعمل من شجره سلالم ، فثار منه أبو الفرج الأصبهاني ، وقال : نعم ، عجائب الدنيا كثيرة ولا ينكر هذا ، والقدرة صالحة ، أنا عندي ما هو أغرب من هذا ، زوج حمام يبيض بيضتين ، فآخذهما وأضع تحتهما سنجة مائة وسنجة خمسين ، فإذا فرغ زمان الحضان انفقست السنجتان عن طست وإبريق ، فضحك أهل المجلس ، وفطن الجهني لما قصد أبو الفرج من الطنز به ، وانقبض عن كثير من حكاياته . ومن نظم أبي الفرج وكتب به إلى صديق وأجاد : أبا محمد المحمود بأحسن الإ حسان والجود يا بحر الندى الطامي حاشاك من عود عواد إليك ومن دواء داء ومن إلمام آلام