ذو الغرة الجهني
«ذو الغرة»- الاسم
- ذو الغرة : يعيش ، وحكى ابن ماكولا عن بعضهم أنه قال : ذو الغرة هو البراء بن عازب
- اللقب
- ذو الغرة
- الشهرة
- ذو الغرة
- النسب
- الجهني ، الطائي ، ويقال : الهلالي
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- ذكره في الصحابة٤
- له صحبة٣
- صحابي٢
- ضعيف٢
وذكره في الصحابة ابن أبي حاتم ، وابن قانع ، والبغوي ، وابن معين في رواية عباس . وغالبهم سماه يعيش .
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
- ذكره في الصحابة
نا عباس الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ذو الغرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تسليما .
- صحابي
له صحبة بما رواه عبيدة الضبي ، عن عبد الله بن عبد الله الرازي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ذي الغرة ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الإبل ، والوضوء من لحومها . والحديث خطأ ، والصحيح : عن عبد …
- ضعيف
قال الترمذي : لا يدرى من هو
روى عنه (9 ب) : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عند أبي عيسى : « حديث الوضوء من لحوم الإبل » ، قال أبو عيسى : ولا ندري من هو
وذكره الترمذي عقب حديث الوضوء من لحوم الإبل ، وقال : ذو الغرة لا يدرى من هو
والراوي له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب ، وهو ضعيف . وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة ، فقالا : عن عبد الله بن عبد الله ، وهو أبو جعفر الرازي عن ابن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب . قال حجاج بن أرطاة : أو أسيد بن حضير بالشك
- ضعيف
ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن يعيش الجهني به ، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، فقال : هو اسم ذي الغرة . وأخرجه أبو نعيم من طريق جابر الجعفي ، عن حبيب بن أب…
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →1498 - ذو الغرة الجهني ، واسمه يعيش . روى عنه (9 ب) : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عند أبي عيسى : « حديث الوضوء من لحوم الإبل » ، قال أبو عيسى : ولا ندري من هو . وكأنه غفل عن ذكره إياه في كتاب «الصحابة» . وسماه العسكري وغيره كما سميناه . وقال أبو داود : ومن الصحابة رجل يقال له : ذو الغرة . ولما ذكره البغوي في كتاب «الصحابة» سماه يعيش ونسبه جهنيا ، وابن قانع ، وابن أبي حاتم ونسبه طائيا ، وقال : له صحبة . وفي «تاريخ عباس » عن يحيى : له صحبة . وذكره الطبراني وغيره في حرف الياء . ونسبه ابن عبد البر : هلاليا . وفي «إكمال ابن ماكولا» : قال بعضهم : ذو الغرة هو البراء بن عازب ، سمي بذلك لبياض كان في وجهه . لم يذكره المزي ، ولا صاحب «الكمال» ، ولا أصحاب «الأطراف» ، وهو ثابت في أصل الترمذي .