حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

حوشب بن طخية الحميري ذو ظليم

حوشب بن طخية وقيل , ابن طخمة بن عمرو بن شرحبيل , ويقال ابن التياغى بن غسان بن ذي ظليم بن ذي أستاز
تـ صفينحوشب الشام
بطاقة الهوية
الاسم
حوشب بن طخية وقيل , ابن طخمة بن عمرو بن شرحبيل , ويقال ابن التياغى بن غسان بن ذيحوشب بن طخية وقيل , ابن طخمة بن عمرو بن شرحبيل , ويقال ابن التياغى بن غسان بن ذي ظليم بن ذي أستاز
اللقب
ذو ظليم
النسب
الحميري , ويقال : الألهاني , اليمنى
صلات القرابة
ابنه عثمان
الوفاة
صفين
بلد الوفاة
صفين
بلد الإقامة
حوشب الشام
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

  • الإرسال
  • الإرسال
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
متوسط ٣
  1. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    قال ابن عبد البر : اتفق أهل العلم بالسير على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه مع جرير البجلي بسبب قتل الأسود العنسي وقيل : إنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني ومنهم من لم يثبت له ذلك ، فيكون حديثه مرسلا…

  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وهاجر حوشب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليرموك .

  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

2027 - حوشب ذو ظليم . هو ابن طخية ، وقيل : ابن طخمة ، ويقال : ابن التياغى بن غسان بن ذي ظليم بن ذي أستاز ، ويقال غير ذلك في نسبه ، روى سيف في الفتوح قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع وذي ظليم ، وهاجر حوشب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليرموك . وروى ابن السكن من طريق محمد بن عثمان بن حوشب ، عن أبيه ، عن جده قال : لما أن أظهر الله محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر ، فقدموا عليه بكتابي فقال له : ما اسمك ؟ قال : عبد شر ، قال : بل أنت عبد خير ، فبايعه على الإسلام ، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم ، فآمن حوشب . قال أبو عمر : اتفق أهل السير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إليه جرير بن عبد الله ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتل الأسود الكذاب ، ونزل حوشب الشام ، وشهد صفين مع معاوية وذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا ، واتفقوا على أنه قتل بصفين . فروى يعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين ، والبيهقي في الدلائل وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل قال : رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت : لمن هذه ؟ قالوا : لذي الكلاع وحوشب ، قلت : فأين عمار ؟ قال : أمامك ، قلت : وكيف وقد قتل بعضهم بعضا ؟ قال : إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة .