أبو عثمان الأصبحي
- الاسم
- أبو عثمان
- الكنية
- أبو عثمان
- النسب
- الأصبحي
- لا أعرفه١
- ذكره في الصحابة١
- فيه نظر١
ونقلت ترجمته من تاريخ ابن يونس فإنه ذكر أنه روى عن أبي هريرة ، وروى عنه خالد بن عبد الله الزيادي وسلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، ولم يذكر فيه جرحا
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
افتح في المصدر →1340 ( أ ) أبو عثمان الأصبحي : عن أبي هريرة ، وعنه سلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، حديثه عند المصريين واسمه عبيد بن عمرو ، وفيه نظر . قلت : كذا ترجمه الحسيني ، وما أدري ما وجه النظر ، فقد ذكره ابن يونس في المصريين ونقل عنه أنه قال : اعتمرت في الجاهلية ، وذكره ابن منده في الصحابة لإدراكه ، واسم أبي عثمان هذا على ما جوزه المزي في الكنى من التهذيب عبيد بن عمرو ، وقد تبعه الحسيني في الكنى فقال : أبو عثمان الأصبحي ، عن أبي هريرة ، وعنه سلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد حديثه في المصريين ، كذا جزم به ، ولم يذكره في حرف العين في الأسماء ، وتسميته أوردها المزي في الكنى لحديث أخرجه الترمذي من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة رفعه أن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما . الحديث . قال ابن عساكر في الأطراف : إن لم يكن مسلم بن يسار الطنبذي فلا أدري من هو ، وقال المزي ما تقدم ، ولم ينبه على ذلك في الأسماء ، وقد استدركته عليه في تهذيب التهذيب ، ونقلت ترجمته من تاريخ ابن يونس فإنه ذكر أنه روى عن أبي هريرة ، وروى عنه خالد بن عبد الله الزيادي وسلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقد أخرج مسلم وأصحاب السنن الثلاثة من طريق جبير بن نفير ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة حديث عقبة بن عامر ، عن عمر في فضل الوضوء ، فجوز أبو بكر بن منجويه ، وتبعه ابن عساكر أنه سعيد بن هانئ الخولاني ، وجوز ابن حبان أنه حريز بن عثمان الرحبي ، ونقل الترمذي في العلل المفرد ، عن البخاري أنه لا يعرفه ، وجزم الدارقطني في العلل الكبرى أنه أبو عثمان الأصبحي ، وكلام ابن يونس يقتضي أن هذا آخر يقال له أبو عثمان الأصبحي ، لا يعرف اسمه ، فإنه ترجم له في الكنى ، وقال : إنه أدرك الجاهلية ثم سكن مصر فروى عنه من أهلها أبو قبيل المعافري انتهى ، وقد عجلت ترجمة أبي عثمان الأصبحي لارتباطها بترجمة سلامان ، ولأن الكشف والتأمل أظهرا أنهما اثنان ، ولا التفات إلى ما جوزه ابن حبان ، ولا ابن منجويه ؛ لأن الأصبحي غير الخولاني ولأجل ذلك لم يرقم المزي مسلم لسعيد بن هانئ ، ولا لحريز بن عثمان ، ومررت على ترجمة أبي عثمان في الكنى للحاكم أبي أحمد فلم أره ذكر فيهم من يقال له : الأصبحي غير شخص واحد متأخر الطبقة ، عن التابعين وهو من طبقة شيوخ الستة واسمه سعيد بن رحمة .