حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أبو حمزة

بطاقة الهوية
الاسم
أبو حمزة
الكنية
أبو حمزة
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
متوسط ٣
  • لا يعرف١
  1. الحسينيتـ ٧٦٥هـ

    لا يدرى من هما

  2. أبو زرعة العراقيتـ ٨٢٦هـعن القضاعي

    وقال ابن شيخنا في كل منهما : لا يعرف

    • لا يعرف
  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    وأخرجه أحمد أيضا ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة سمعت أبا حمزة يحدث عن أبي الأخزم عن أبيه ، فالحاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله عن أبيه بخلاف أبي التياح ، فإنه قال : عن رجل من طيء ، عن عبد الله ، ولم يقل : عن أبيه …

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

افتح في المصدر →

1259 ( أ ) وأبو حمزة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، وعنه شعبة لا يدرى من هما ، وقال ابن شيخنا في كل منهما : لا يعرف . قلت : قال أحمد : حدثنا حجاج ، ثنا شعبة ، عن أبي التياح ، عن رجل من طيء ، عن عبد الله قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال ، قال : فقال أبو حمزة وكان جالسا عنده : نعم ، حدثني أخزم الطائي ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الله : وكيف وأهل براذان وأهل بالمدينة وأهل بكذا ، قال شعبة : فقلت لأبي التياح : ما التبقر ؟ قال : الكثرة ، وأخرجه أحمد أيضا ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة سمعت أبا حمزة يحدث عن أبي الأخزم عن أبيه ، فالحاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله عن أبيه بخلاف أبي التياح ، فإنه قال : عن رجل من طيء ، عن عبد الله ، ولم يقل : عن أبيه ، والضمير في الرواية لابن الأخزم لا لأبي حمزة ، فأما أبو حمزة فإنه يعرف بجار شعبة ، واسمه عبد الرحمن ، واختلف في اسم أبيه وله ترجمة في التهذيب ، وليست له رواية في التهذيب عن أبيه ، وجزم ابن شيخنا في ترجمة أخزم الطائي في الهمزة أن أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور ، وليس كما قال مع أنه ناقض ذلك هنا فقال : إنه لا يعرف ، وميمون الأعور معروف ، وهو من رجال التهذيب فلا يستدرك ، وقد روى المتن غير شعبة فجود الإسناد . أخرجه أحمد أيضا والترمذي من رواية الأعمش ، عن شمر بن عطية ، عن المغيرة بن سعد بن الأخزم ، عن أبيه ، عن عبد الله فذكر الحديث ، ولفظه : لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا ، وعلى هذا فابن الأخزم في رواية شعبة هو المغيرة بن سعد بن الأخزم نسب إلى جده ، وأبوه على هذا هو سعد بن الأخزم ، ويحتمل أن يكون المراد بأبيه أبوه الأعلى وهو الأخزم ، فمن ترجم لسعد كما في التهذيب لا يحتاج لترجمة الأخزم ، ومن ترجم للأخزم كما في هذا التصنيف لا يحتاج لترجمة سعد . قال عبد الله : وبراذان ما براذان ؟ وبالمدينة وما بالمدينة ؟ تبينه معنى الحديث أن ابن مسعود حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن التوسع وعن اتخاذ الضيع ، ثم لما فرغ الحديث ، استدرك على نفسه فأشار إلى أنه اتخذ ضيعتين : إحداهما بالمدينة والأخرى براذان ، واتخذ أهلين أهل الكوفة وأهل براذان ، وراذان براء مهملة وذال معجمة خفيفة مكان خارج الكوفة ، والله أعلم .