حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

إبراهيم بن الحارث بن مصعب

إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت
الثانية عشرةتـ 241 هـ : 250 هـطرسوس
بطاقة الهوية
الاسم
إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت
الكنية
أبو إسحاق
النسب
الأنصاري ، العبادي ، البغدادي
الوفاة
241 هـ : 250 هـ
بلد الإقامة
طرسوس
الطبقة
الثانية عشرة
مرتبة ابن حجر
صدوق
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٣متوسط ١
  • صدوق١
  1. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن أبو بكر الأثرم

    وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن الحارث العبادي , رجل من كبار أصحاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، روى عنه أبو بكر الأثرم ، وحرب بن إسماعيل ، وجماعة من الشيوخ المتقدمين ، وكان أبو عبد الله يعظمه ، ويرف…

  2. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن أحمد بن محمد بن هارون البغدادي

    قال الخلال : من كبار أصحاب أحمد بن حنبل ، كان أبو عبد الله يعظمه ، ويرفع قدره

  3. المزيتـ ٧٤٢هـ

    أبو داود في كتاب المسائل

  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صدوق،

    • صدوق

تهذيب الكمال

افتح في المصدر →

159 - ل : إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري العبادي , أبو إسحاق البغدادي , نزيل طرسوس . روى عن : إبراهيم بن نصر ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن عمر الوكيعي الكوفي ( ل ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، والحسن بن بشر البجلي ، وحمزة بن سعيد المروزي ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وسعيد بن الصباح ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وأبي بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي ، وعبد العزيز بن أبي سلمة العمري ، وأبي سعيد عبد المتعالي ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وعلي ابن المديني ، والقاسم بن يزيد الوزان المقري ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي عبد الله البياضي . روى عنه : أبو داود في كتاب المسائل ، وأحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، ومحمد بن العباس البغدادي المؤدب ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وقال : غزا معنا بلاد الروم سنة نيف وأربعين . يعني : ومائتين . وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن الحارث العبادي , رجل من كبار أصحاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، روى عنه أبو بكر الأثرم ، وحرب بن إسماعيل ، وجماعة من الشيوخ المتقدمين ، وكان أبو عبد الله يعظمه ، ويرفع قدره ، ويحتمله في أشياء لا يحتمل فيها غيره ، يبسطه في الكلام بحضرته ، ويتوقف أبو عبد الله عن الجواب في الشيء فيجيب بحضرة أبي عبد الله فيعجب أبو عبد الله ويقول : جزاك الله خير يا أبا إسحاق , حكى ذلك أبو بكر الأثرم .