حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
- الاسم
- حصين بن عبيد بن خلف
- النسب
- الخزاعي
- صلات القرابة
- والد عمران بن حصين
- الطبقة
- صحابي ، لم يصب من نفى إسلامه
- مرتبة ابن حجر
- صحابي ، لم يصب من نفى إسلامه
- له صحبة١
- صحابي١
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد في " الطبقات " : عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه ، وأخته ، والله أعلم
- الطبرانيتـ ٣٦٠هـ
قال الطبراني : الصحيح أن حصينا أسلم
- المزيتـ ٧٤٢هـ
مختلف في إسلامه
اختلف في إسلامه ؛
مختلف في إسلامه
قلت : وهو شاهد جيد لحديث إسرائيل
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →1745 - حصين بن عبيد بن خلف الخُزاعي ، والد عمران . . اختُلف في إسلامه ؛ فروى أحمد والنسائي بإسناد صحيح ، عن ربعي ، عن عمران بن حصين ، أن حصينا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يُسلم . . . الحديث ، وفيه : ثم إن حصينا أسلم . ورواه النسائي من وجه آخر ، عن ربعي ، عن عمران بن حصين ، عن أبيه ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، كان عبد المطلب خيرا لقومك منك . . الحديث . وفيه : فلما أراد أن ينصرف قال : ما أقول ؟ قال : قل : اللهم قِنِي شر نفسي ، واعزم لي على أرشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم ، ثم أسلم ، فقال : يا رسول الله ، فما أقول الآن حين أسلمت ؟ قال : قل : اللهم قني شر نفسي ، واعزم لي أرشد أمري ، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت ، وما أخطأت وما عمدت ، وما علمت وما جهلت . وفي رواية للنسائي : فما أقول الآن وأنا مسلم ؟ وسنده صحيح من الطريقين . وروى ابن السكن والطبراني من طريق داود بن أبي هند ، عن العباس بن ذريح عن عمران بن حصين ، قال : أتى أبي حصين بن عبيد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، أرأيت رجلا كان يصل الرحم ، ويَقري الضيف ، ويصنع كذا وكذا ، لم يدركك ، هل ينفعه ذلك ؟ فقال : لا . الحديث ، وفيه : قال : فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا ، قال الطبراني : الصحيح أن حصينا أسلم . وقال ابن خزيمة : حدثنا رجاء العذري ، حدثنا عمران بن خالد بن طَلِيق بن محمد بن عمران بن حصين ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه ، فقالوا له : كلم لنا هذا الرجل ؛ فإنه يذكر آلهتنا ويسبهم . فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخل حصين ، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أوسعوا للشيخ ، وعمران وأصحابه متوافرون ، فقال حصين : ما هذا الذي بلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا وتذكرهم ، وقد كان أبوك جفنة وخبزا ، فقال : يا حصين ، إن أبي وأباك في النار ، يا حُصين ، كم تعبد من إله ؟ قال : سبعة في الأرض وواحدا في السماء ، قال : فإذا أصابك الضر من تدعو ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فإذا هلك المال من تدعو ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فيستجيب لك وحده وتشركهم معه ؟ ! أَما رضيته في الشكر أم تخاف أن يغلب عليك ؟ قال : لا واحدة من هاتين ، قال : وعلمت أني لم أكلم مثله ، قال : يا حصين أسلم تسلم ، قال : إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول ؟ قال : قل : اللهم إني أستهديك لأرشد أمري ، وزدني علما ينفعني ، فقالها حصين ، فلم يقم حتى أسلم ، فقام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه . فلما رأى ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى ، وقال : بكيت من صنيع عمران ، دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته ، فلما أسلم قضى حقه ، فدخلني من ذلك الرِّقة ، فلما أراد حصين أن يخرج قال لأصحابه : قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب رأته قريش فقالوا : صبأ ، وتفرقوا عنه .