حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

وقت قضاء سنة الفجر

١٩٨ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ

صحيح البخاريصحيح

يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا

صحيح البخاريصحيح

لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ

صحيح مسلمصحيح

كُنْتُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَأَدْلَجْنَا لَيْلَتَنَا

صحيح مسلمصحيح

مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا

سنن أبي داودصحيح

كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ

سنن أبي داودصحيح

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَنَامَ عَنِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ

سنن أبي داودصحيح

أَقِمِ الصَّلَاةَ ثُمَّ صَلَّى وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ

سنن أبي داودصحيح

صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ

سنن أبي داودصحيح

مَهْلًا يَا قَيْسُ ، أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، قَالَ: فَلَا إِذَنْ

جامع الترمذيصحيح

مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيُصَلِّهِمَا بَعْدَ مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ

جامع الترمذيصحيح

لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خَيْبَرَ أَسْرَى لَيْلَةً

جامع الترمذيصحيح

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَسْرَيْنَا لَيْلَةً

سنن النسائيصحيح

لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ

سنن النسائيصحيح

مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ، لَا نَرْقُدُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ

سنن النسائيصحيح

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ

سنن النسائيصحيح

أَنَّهُ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ ، حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى

سنن النسائيصحيح

أَصَلَاةَ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ

سنن ابن ماجهصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ

سنن ابن ماجهصحيح

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَنَا ، وَلَوْ شَاءَ لَرَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا

موطأ مالكصحيح