اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ
ما يستحب في التكفين
٦٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
الْمَيِّتُ يُقَمَّصُ وَيُؤَزَّرُ وَيُلَفُّ بِالثَّوْبِ الثَّالِثِ
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ إِنِ اسْتَطَاعَ
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
مَنْ وَلِيَ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
إِنَّ أَخِي مَاتَ فَكَيْفَ أُكَفِّنُهُ؟ قَالَ : أَحْسِنْ كَفَنَهُ
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ . قَالَ : بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ ، فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ
سَأَلْنَا أَبَا مَسْعُودٍ : مَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : قَالَ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ نَجْرَانِيَّةٍ
إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيَبْدَءُوا بِبَطْنِهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقَمَّصْ
قُلْتُ : أَحْشُو الْكُرْسُفَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُحْشَى مِنَ الْمَيِّتِ لِمَا يَخَافُونَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ
يُحْشَى دُبُرُهُ وَمَسَامِعُهُ وَأَنْفُهُ
يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ وَفُوهُ وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا
وَأَوْصَانِي أَبِي بِذَلِكَ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ وَثَوْبٍ مُمَشَّقٍ