مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
حكم التعزية
٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِنَّهُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ فَقِيهٌ عَالِمٌ عَابِدٌ مُجْتَهِدٌ
أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا
سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي لِلتَّعْزِيَةِ فِيَّ
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَعَدَ أَصْحَابُهُ حُزَّانًا يَبْكُونَ حَوْلَهُ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءً يُحْبَرُ بِهِ ، يَعْنِي يُغْبَطُ بِهِ
أَعْقَبَكَ اللهُ عُقْبَى الْمُتَّقِينَ
إِنْ كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ ، فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ
كَانَ يُعَزِّي الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَايِبِهِمْ
مُعَزِّي الْمَصَائِبِ يُكْسَى رِدَاءً مِنْ إِيمَانٍ يَكُونُ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ
أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكُمْ وَغَفَرَ اللهُ لِصَاحِبِكُمْ ، ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَقْعُدْ
أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكُمْ وَغَفَرَ اللهُ لِصَاحِبِكُمْ ، ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَقْعُدْ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ سَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ : إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ
أَعْظَمُ الْعِيَادَةِ أَجْرًا أَخَفُّهَا وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةً