حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حكم التعزية

٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

جامع الترمذيصحيح

مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ

جامع الترمذيصحيح

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ

سنن ابن ماجهصحيح

مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

سنن ابن ماجهصحيح

إِنَّهُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ فَقِيهٌ عَالِمٌ عَابِدٌ مُجْتَهِدٌ

موطأ مالكصحيح

أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا

المعجم الكبيرصحيح

سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي لِلتَّعْزِيَةِ فِيَّ

المعجم الكبيرصحيح

الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ

المعجم الكبيرصحيح

الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ

المعجم الأوسطصحيح

لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَعَدَ أَصْحَابُهُ حُزَّانًا يَبْكُونَ حَوْلَهُ

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءً يُحْبَرُ بِهِ ، يَعْنِي يُغْبَطُ بِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَعْقَبَكَ اللهُ عُقْبَى الْمُتَّقِينَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

إِنْ كُنَّا لَنَحْضُرُ الْجِنَازَةَ ، فَمَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ وَجْدِ الْقَوْمِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ يُعَزِّي الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَايِبِهِمْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

مُعَزِّي الْمَصَائِبِ يُكْسَى رِدَاءً مِنْ إِيمَانٍ يَكُونُ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكُمْ وَغَفَرَ اللهُ لِصَاحِبِكُمْ ، ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَقْعُدْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكُمْ وَغَفَرَ اللهُ لِصَاحِبِكُمْ ، ثُمَّ مَضَى وَلَمْ يَقْعُدْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ سَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ : إِنَّ فِي اللهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَعْظَمُ الْعِيَادَةِ أَجْرًا أَخَفُّهَا وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةً

مسند البزارصحيح