هذا الحديث مما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم فيه بسببه
لم يُحكَمْ عليه
العلائي
قد رواه إبراهيم بن مسلم الخوارزمي عن وكيع عن قيس بن الربيع عن محمد بن سراقة وإبراهيم بن مسلم وذكره ابن حبان في الثقات ولم يتكلم فيه أحد وقيس بن الربيع صدوق متكلم فيه لكن حديثه يؤيد روايته علي بن عاصم ويخرج به عن أن يكون ضعيفا واهيا فضلا عن أن يكون موضوعا
هذا حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له لا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا وقال يرفع الحديث قال يعقوب وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه