السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا
الجماع ودواعيه من مفسدات الاعتكاف
٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ
يَقْضِي اعْتِكَافَهُ
يَسْتَقْبِلُ
فِي رَجُلٍ غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
كَانُوا يُجَامِعُونَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ
مَنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
فِي الْمُعْتَكِفِ إِذَا جَامَعَ
فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ خَمْسِينَ يَوْمًا
أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يُقَبِّلَ أَوْ يُبَاشِرَ
لَا يُقَبِّلُ الْمُعْتَكِفُ وَلَا يُبَاشِرُ
خَانَا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ ، وَأَخْطَآ السُّنَّةَ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارَيْنِ
أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ
يَقْضِي اعْتِكَافَهُ
كَانُوا يُجَامِعُونَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ ، حَتَّى نَزَلَتْ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ
مَنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَعَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ مِثْلُ مَا عَلَى الَّذِي يُصِيبُ فِي رَمَضَانَ
إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ اسْتَقْبَلَ
تُتِمُّ مَا بَقِيَ