كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ ، وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ
كسوة الكعبة
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقُبَاطِيَّ
مَا كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، يَصْنَعُ بِجِلَالِ بُدْنِهِ
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ تُنْجِي مِنْ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الشَّرِّ
إِنَّ بَيْتَكُمْ هَذَا غَنِيٌّ عَنْ دَرَاهِمِكُمْ ، وَلَكِنْ أَعْطُوهَا فُقَرَاءَكُمْ
وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَسَاهُ الْوَصَائِلَ وَالْقَبَاطِيَّ
وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَسَاهُ الْوَصَائِلَ وَالْقَبَاطِيَّ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ قَبْلَ أَنْ تُكْسَى الْكَعْبَةُ الْجُلَلَ وَالْأَنْمَاطَ وَالْقَبَاطِيَّ ، ثُمَّ يَنْزِعُهَا قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَهَا
كَانَ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْطَاعَ وَالْمُسُوحَ
رَأَيْتُ شَيْبَةَ يَأْخُذُ مَا وَقَعَ مِنْ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ فَيَضَعُهَا فِي الْفُقَرَاءِ
جَرَّدَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْكَعْبَةَ قَبْلَ الْحَرِيقِ مِنْ ثِيَابٍ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ كَسَوْهَا إِيَّاهَا
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَوْ أَخَذْنَا مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ فَقَسَمْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : " وَاللهِ مَا ذَلِكَ لَكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهَا الْقَبَاطِيَّ ، وَالْحِبَرَاتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهَا الْقَبَاطِيَّ ، وَالْحِبَرَاتِ
أَنَّ تُبَّعًا أَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ الْوَصَائِلَ فَسُتِرَتْ بِهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ الدِّيبَاجَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : أَنَكْسُو الْكَعْبَةَ ؟ فَقَالَتِ : " الْأُمَرَاءُ يَكْفُونَكُمْ ذَلِكَ
بَلَغَ التَّنْعِيمَ أَظْلَمَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ فَدَعَا الْأَحْبَارَ فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا : أَحَدَّثْتَ نَفْسَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ بِشَيْءٍ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ ثِيَابَ الْكَعْبَةِ تَجْتَمِعُ عَلَيْنَا فَتَكْثُرُ ، فَنَعْمِدُ إِلَى آبَارٍ فَنَحْتَفِرُهَا فَنُعَمِّقُهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَشُقُّ جِلَالَ بُدْنِهِ