عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَكْسُوهَا الْقَبَاطِيَّ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَكْسُوهَا الْقَبَاطِيَّ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 89) برقم: (9179)
( قَبَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ : كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً ، الْقُبْطِيَّةُ : الثَّوْبُ مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ رَقِيقَةٌ بَيْضَاءُ ، وَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقِبْطِ ، وَهُمْ أَهْلُ مِصْرَ . وَضَمُّ الْقَافِ مِنْ تَغْيِيرِ النَّسَبِ . وَهَذَا فِي الثِّيَابِ ، فَأَمَّا فِي النَّاسِ فَقِبْطِيٌّ ؛ بِالْكَسْرِ . *وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ : " مَا دَلَّنَا عَلَيْهِ إِلَّا بَيَاضُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ قُبْطِيَّةٌ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَسَا امْرَأَةً قُبْطِيَّةً فَقَالَ : مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غِلَالَةً لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا ، وَجَمْعُهَا الْقَبَاطِيُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ ، فَإِنَّهُ إِنْ لَا يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقَبَاطِيَّ وَالْأَنْمَاطَ " .
[ قبط ] قبط : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَبْطُ الْجَمْعُ ، وَالْبَقْطُ التَّفْرِقَةُ ، وَقَدْ قَبَطَ الشَّيْءَ يَقْبُطُهُ قَبْطًا : جَمَعَهُ بِيَدِهِ . وَالْقُبَّاطُ ، وَالْقُبَّيْطُ ، وَالْقُبَّيْطَى ، وَالْقُبَيْطَاءُ : النَّاطِفُ مُشْتُقٌّ مِنْهُ إِذَا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ وَإِذَا شَدَّدْتَ الْبَاءَ قَصَرْتَ . وَقَبَّطَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَقَطَّبَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ حَكَاهُ يَعْقُوبُ . وَالْقِبْطُ : جِيلٌ بِمِصْرَ ، وَقِيلَ : هُمْ أَهْلُ مِصْرَ وَبُنْكُهَا . وَرَجُلٌ قِبْطِيٌّ . وَالْقُبْطِيَّةُ : ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ رِقَاقٌ تُعْمَلُ بِمِصْرَ ، وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْقِبْطِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَالْجَمْعُ قُبَّاطِيٌّ وَقَبَاطِيٌّ ، وَالْقِبْطِيَّةُ قَدْ تُضَمُّ ؛ لِأَنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ فِي النِّسْبَةِ كَمَا قَالُوا سُهْلِيٌّ وَدُهْرِيٌّ ، قَالَ زُهَيْرٌ : لَيَأْتِيَنَّكَ مِنِّي مَنْطِقٌ قَذَعٌ بَاقٍ كَمَا دَنَّسَ الْقُبْطِيَّةَ الْوَدَكُ قَالَ اللَّيْثُ : لَمَّا أُلْزِمَتِ الثِّيَابُ هَذَا الِاسْمَ غَيَّرُوا اللَّفْظَ فَالْإِنْسَانُ قِبْطِيٌّ بِالْكَسْرِ وَالثَّوْبِ قُبْطِيٌّ بِالضَّمِّ ، شَمِرٌ : الْقُبَّاطِيُّ ثِيَابٌ إِلَى الدِّقَّةِ وَالرِّقَّةِ ، وَالْبَيَاضِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا : لِيَاحٌ كَأَنْ بِالْأَتْحَمِيَّةِ مُسْبَعٌ إِزُارًا وَفِي قُبْطِيَّةٍ مُتَجَلْبِبُ وَقِيلَ : الْقُبْطُرِيُّ ثِيَابٌ بِيضٌ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ وَقَدْ قِيلَ فِيهِ : إِنَّ الرَّاءَ زَائِدَةٌ مِثْلَ دَمِثٍ وَدِمَثْرٍ ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : قَوْمٌ تَرَى صَدَأَ الْحَدِيدِ عَلَيْهِمُ وَالْقُبْطُرِيَّ مِنَ الْيَلَامِقِ سُودَا </شط
( دَبَجَ ) * فِيهِ ذِكْرُ الدِّيبَاجِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ : وَهُوَ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، فَارِسِيٍّ مُعَرَّبٍ ، وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى دَيَابِيجَ وَدَبَابِيجَ بِالْيَاءِ وَالْبَاءِ ; لِأَنَّ أَصْلَهُ دَبَّاجٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ كَانَ لَهُ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ هُوَ الَّذِي زُيِّنَتْ أَطْرَافُهُ بِالدِّيبَاجِ .
[ دبج ] دبج : الدَّبْجُ : النَّقْشُ وَالتَّزْيِينُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَدَبَجَ الْأَرْضَ الْمَطَرُ يَدْبُجُهَا دَبْجًا : رَوَّضَهَا . وَالدِّيبَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، مُوَلَّدٌ ، وَالْجَمْعُ دَيَابِيجُ وَدَبَابِيجُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَوْلُهُمْ دَبَابِيجُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَصْلَهُ دِبَّاجٌ ، وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا أَبْدَلُوا الْبَاءَ يَاءً اسْتِثْقَالًا لِتَضْعِيفِ الْبَاءِ ، وَكَذَلِكَ الدِّينَارُ وَالْقِيرَاطُ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّصْغِيرِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الدِّيبَاجِ ، وَهِيَ الثِّيَابُ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْإِبْرِيسِمِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَقَدْ تُفْتَحُ دَالُهُ . وَسَمَّى ابْنُ مَسْعُودٍ الْحَوَامِيمَ دِيبَاجَ الْقُرْآنِ . اللَّيْثُ : الدِّيبَاجُ أَصْوَبُ مِنَ الدَّيْبَاجِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الدِّيبَاجِ وَالدِّيوَانِ ، وَجَمْعُهُمَا دَبَابِيجُ وَدَوَاوِينُ . وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَهُ طَيْلَسَانٌ مُدَبَّجٌ ، قَالُوا : هُوَ الَّذِي زُيِّنَتْ أَطْرَافُهُ بِالدِّيبَاجِ . وَمَا بِالدَّارِ دِبِّيجٌ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ ، أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ فِعِّيلٌ مِنْ لَفْظِ الدِّيبَاجِ وَمَعْنَاهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ هُمُ الَّذِي يَشُونَ الْأَرْضَ وَبِهِمْ تَحْسُنُ وَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَبِعِمَارَتِهِمْ تَجْمُلُ . الْفَرَّاءُ عَنِ الدَّهْرِيَّةِ : مَا فِي الدَّارِ سَفْرٌ وَلَا دِبِّيجٌ وَلَا دَبِّيجٌ ، وَلَا دِبِّيٌّ وَلَا دَبِّيٌّ . قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَالْحَاءُ أَفْصَحُ اللُّغَتَيْنِ ; الْجَوْهَرِيُّ : وَسَأَلْتُ عَنْهُ فِي الْبَادِيَةِ جَمَاعَةً مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالُوا
9179 9085 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَكْسُوهَا الْقَبَاطِيَّ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهَا الْقَبَاطِيَّ ، وَالْحِبَرَاتِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَاهَا الدِّيبَاجَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَإِنَّ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالُوا : أَصَابَ ، مَا نَعْلَمُ لَهَا مِنْ كُسْوَةٍ أَوْفَقَ لَهَا مِنْهُ .
9179 9085 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَكْسُوهَا الْقَبَاطِيَّ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهَا الْقَبَاطِيَّ ، وَالْحِبَرَاتِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَاهَا الدِّيبَاجَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَإِنَّ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالُوا : أَصَابَ ، مَا نَعْلَمُ لَهَا مِنْ كُسْوَةٍ أَوْفَقَ لَهَا مِنْهُ .
9179 9085 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَكْسُوهَا الْقَبَاطِيَّ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهَا الْقَبَاطِيَّ ، وَالْحِبَرَاتِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَاهَا الدِّيبَاجَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَإِنَّ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَ الْفُقَهَاءِ قَالُوا : أَصَابَ ، مَا نَعْلَمُ لَهَا مِنْ كُسْوَةٍ أَوْفَقَ لَهَا مِنْهُ .