ارْكَبِي فَطُوفِي رَاكِبَةً وَرَاءَ النَّاسِ
الخروج من الصفوف لحاجة في الطواف
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرِنُ بَيْنَ السُّبُوعِ
الصَّدَقَةُ تَطَوُّعًا ، وَالصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالطَّوَافُ إِنْ شَاءَ أَتَمَّ وَإِنْ شَاءَ قَطَعَ
فِي الرَّجُلِ يَفْتَتِحُ الطَّوَافَ تَطَوُّعًا ثُمَّ يَقْطَعُهُ ، قَالُوا : يَقْضِي طَوَافَهُ
إِذَا حَضَرَتْ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ وَأَنْتَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَاقْطَعْ طَوَافَكَ
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ مَا بَقِيَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَاسْتَقْبِلْ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَطُوفُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ بَنَى عَلَى طَوَافِهِ
أَنَّهُ بَنَى عَلَى مَا بَقِيَ
أَنَّهُ طَافَ خَمْسَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى
بَعَثَنِي مُجَاهِدٌ فِي حَاجَةٍ وَأَنَا أَطُوفُ مَعَهُ بِالْبَيْتِ
فِي رَجُلٍ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ قَالَ : يَقْطَعُ طَوَافَهُ وَيَسْتَأْنِفُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ طَوَافِهِ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
أَنَّهُ كَانَ يَنْصَرِفُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلَى وِتْرٍ مِنْ طَوَافِهِ
عَشَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ تِسْعَةٍ ، وَثَمَانِيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعَةٍ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ طَافَ فِي إِمَارَةِ سَعِيدٍ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
ثَلَاثَةُ أَسْبَاعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَرْبَعٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَطُوفَ بِاللَّيْلِ أَسْبَعَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ عَلَى طَوَافِهِ عَلَى وِتْرٍ
لِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
سَمِعْتُ عَطَاءً يُسْئَلُ : ثَلَاثَةُ أَسْبُعَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَرْبَعَةٌ؟ فَيَقُولُ : ثَلَاثَةٌ