حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

الشرب في الطواف

٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ

سنن النسائيصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ

صحيح ابن حبانصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ

صحيح ابن خزيمةصحيح

عَطِشَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقَى

المعجم الكبيرصحيح

رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ طَافَ بِالْبَيْتِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

خَرَجَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ مِنًى بِالْهَجِيرِ فَطَافَ أُسْبُوعًا بِالْبَيْتِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً [أَوْ عَرَضْتَ] عَلَيْهِ عُودًا ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ فِي الطَّوَافِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَهَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَا بَأْسَ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

اسْقُوا مِمَّا تَسْقُونَ النَّاسَ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُ عَلَيْهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَّبَ فَتَرَكَهُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ عَلَيْهِ

سنن الدارقطنيصحيح