حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17525
17525
باب ما جاء في الكسر بالماء

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ :

طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَّبَ فَتَرَكَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَّبَ فَنَحَّاهُ ؛ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ ، وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ
معلقمرفوع· رواه المطلب بن أبي وداعة الجمحيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • محمد بن عبد الله بن نمير

    أخطأ ابن يمان على الثوري في هذا الحديث فقال عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود وإنما هو الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب

    لم يُحكَمْ عليه
  • الزيلعى
    مرسل
  • الدارقطني

    يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عليه وسلم والكلبي متروك الحديث ولا يحفظ هذا من حديث منصور إلا من رواية يحيى بن يمان عن الثوري وقد تابعه عبد العزيز بن أبان وهو متروك عن الثوري وتابعهما أيضا اليسع بن إسماعيل وهو ضعيف عن زيد بن الحباب عن الثوري

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المطلب بن أبي وداعة الجمحي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    باذام
    تقييم الراوي:ضعيف· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن السائب الكلبي
    تقييم الراوي:متهم بالكذب ورمي بالرفض· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    موسى بن مسعود النهدي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة283هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 1085) برقم: (5718) والنسائي في "الكبرى" (5 / 114) برقم: (5198) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 304) برقم: (17525) ، (8 / 304) برقم: (17526) ، (8 / 304) برقم: (17524) والدارقطني في "سننه" (5 / 472) برقم: (4696) ، (5 / 473) برقم: (4697) ، (5 / 474) برقم: (4699) ، (5 / 475) برقم: (4701) ، (5 / 475) برقم: (4700) ، (5 / 476) برقم: (4702) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 143) برقم: (35) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 499) برقم: (14844) ، (8 / 500) برقم: (14846) ، (12 / 213) برقم: (24337) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 219) برقم: (6074) والطبراني في "الكبير" (17 / 243) برقم: (15774) ، (20 / 291) برقم: (18866)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٥/٤٧٢) برقم ٤٦٩٦

طَافَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ [وفي رواية : فِي يَوْمٍ حَارٍّ(١)] ، فَاسْتَسْقَى رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَرَابٍ فَيُرْسِلَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : اسْقُونِي(٣)] ؟ فَأَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ(٤)] [وفي رواية : أُتِيَ بِإِنَاءِ نَبِيذٍ(٥)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَطِشَ(٧)] [وفي رواية : اسْتَسْقَى(٨)] [وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ(٩)] [وفي رواية : عَطِشَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقَى(١٠)] [فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَلَا آتِيكَ بِشَرَابٍ(١١)] [وفي رواية : أَلَا نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ(١٢)] [نَصْنَعُهُ ؟ قَالَ : « بَلَى »(١٣)] [، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ(١٤)] [فَشَرِبَ(١٥)] [وَسَقَى أَصْحَابَهُ(١٦)] ، فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ [وفي رواية : تَعْرِضُ(١٧)] [وفي رواية : أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً أَوْ عَرَضْتَ(١٨)] عَلَيْهِ [فَهَلَّا أَكْبَبْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً وَعَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا(١٩)] . فَلَمَّا أَدْنَى الْإِنَاءَ [وفي رواية : أَدْنَاهُ(٢٠)] مِنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ(٢١)] وَجَدَ لَهُ رَائِحَةً شَدِيدَةً [وفي رواية : فَشَمَّهُ(٢٢)] ، فَقَطَّبَ [وفي رواية : قَطَّبَ(٢٣)] وَرَدَّ الْإِنَاءَ [وفي رواية : فَتَرَكَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ(٢٥)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ(٢٧)] إِنْ يَكُنْ حَرَامًا لَمْ نَشْرَبْهُ [وفي رواية : أَحَرَامٌ هُوَ ؟(٢٨)] [فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابٌ(٢٩)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : حَلَالٌ(٣٠)] ، وَاسْتَعَادَ [وفي رواية : فَاسْتَعَادَ(٣١)] الْإِنَاءَ ، وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَسَكَتَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَّبَ فَنَحَّاهُ ؛ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ آخِرِهِمْ(٣٣)] ، [فَقَالَ : رُدُّوهُ .(٣٤)] فَدَعَا بِدَلْوٍ [وفي رواية : بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ(٣٦)] مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَى الْإِنَاءِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٣٧)] ، [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصُبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمُصُّهُ ، وَيَقُولُ : صُبَّ . ثُمَّ عَادَ حَتَّى أَمْكَنَ شُرْبُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى تَدَفَّقَ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ(٤٠)] [ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ ، وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٤١)] وَقَالَ : إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ شَرَابُكُمْ [وفي رواية : شَرَابُهُ(٤٢)] فَاصْنَعُوا [بِهِ(٤٣)] هَكَذَا [وفي رواية : هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ فِيهِ ، وَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ : إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٨٦٦·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٧·سنن الدارقطني٤٧٠٠·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤١٤٨٤٦·المطالب العالية٣٥·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤١٤٨٤٦٢٤٣٣٧·سنن الدارقطني٤٧٠٠·المطالب العالية٣٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٧٧٤·
  11. (١١)المطالب العالية٣٥·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٥·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٦·سنن الدارقطني٤٦٩٩٤٧٠٠·السنن الكبرى٥١٩٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·سنن الدارقطني٤٦٩٧·المطالب العالية٣٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  19. (١٩)المطالب العالية٣٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٦·سنن الدارقطني٤٦٩٩·السنن الكبرى٥١٩٨·شرح معاني الآثار٦٠٧٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٧٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·سنن الدارقطني٤٦٩٧٤٦٩٩٤٧٠٠٤٧٠١·السنن الكبرى٥١٩٨·شرح معاني الآثار٦٠٧٤·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٤٧٠٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٥٧٧٤١٨٨٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤١٤٨٤٦٢٤٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤١٧٥٢٥١٧٥٢٦·سنن الدارقطني٤٦٩٦٤٦٩٧٤٦٩٩٤٧٠٠٤٧٠١٤٧٠٢·السنن الكبرى٥١٩٨·المطالب العالية٣٥·شرح معاني الآثار٦٠٧٤·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٨٦٦·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤١٧٥٢٥·سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  45. (٤٥)سنن الدارقطني٤٧٠١·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17525
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَقَطَّبَ(المادة: فقطب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ " أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ ، وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : " مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ " أَيْ : مُقَطِّبَةٍ ، وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ الْمُخَفَّفَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : " دَائِمَةُ الْقُطُوبِ " أَيِ : الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : " وَفِي يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى " هِيَ الْحَدِيدَةُ الْمُرَكَّبَةُ فِي وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السُّفْلَى الَّتِي تَدُورُ حَوْلَهَا الْعُلْيَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - وَرُمِيَ بَسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ - إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ الْقُطْبَةَ وَشَهِدَتْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ " . الْقُطْبَةُ وَالْقُطْبُ : نَصْلُ السَّهْمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى قُطْبِهِ فَلَا يَرَى عَلَيْهِ دَمًا " . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَ

لسان العرب

[ قطب ] قطب : قَطَبَ الشَّيْءَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا : جَمَعَهُ . وَقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْبًا وَقُطُوبًا فَهُوَ قَاطِبٌ وَقَطُوبٌ . وَالْقُطُوبُ : تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ ، عِنْدَ الْعُبُوسِ ، يُقَالُ : رَأَيْتُهُ غَضْبَانَ قَاطِبًا وَهُوَ يَقْطِبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَطْبًا وَقُطُوبًا وَيُقَطِّبُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ تَقْطِيبًا . وَقَطَبَ يَقْطِبُ : زَوَى مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَعَبَسَ وَكَلَحَ مِنْ شَرَابٍ وَغَيْرِهِ ، وَامْرَأَةٌ قَطُوبٌ . وَقَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ كَذَلِكَ . وَالْمُقَطَّبُ وَالْمُقَطِّبُ وَالْمُقْطِبُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَقَطَّبَ وَجْهَهُ تَقْطِيبًا ، أَيْ : عَبَسَ وَغَضِبَ . وَقَطَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، أَيْ : جَمَعَ الْغُضُونَ . أَبُو زَيْدٍ فِي الْجَبِينِ : الْمُقَطِّبُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ ، أَيْ : قَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْعَبُوسُ وَيُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : مَا بَالُ قُرَيْشٍ يَلْقَوْنَنَا بِوُجُوهٍ قَاطِبَةٍ ؟ أَيْ : مُقَطَّبَةٍ . قَالَ : وَقَدْ يَجِيءُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ قَالَ : وَالْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلٌ ، عَلَى بَابِهِ ، مِنْ قَطَبَ ، الْمُخَفَّفَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : دَائِمَةُ الْقُطُوبِ ، أَيِ : الْعُبُوسِ . يُقَالُ : قَطَبَ يَقْطِبُ قُطُوبًا ، وَقَطَّبَ الشَّرَابَ يَقْطِبُهُ قَطْبًا ، وَقَطَّبَهُ وَأَقْطَبَهُ : كُلُّهُ مَزَجَهُ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : أَنَاةٌ كَأَنَّ الْمِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِهَا يُقَطِّبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ وَشَرَابٌ قَطِيبٌ : مَقْطُوبٌ . وَالْقِطَابُ : الْمِزَاجُ

بِذَنُوبٍ(المادة: بذنوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17525 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَّبَ فَتَرَكَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَّبَ فَنَحَّاهُ ؛ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ فَدَعَا بِذَنُوبٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث