حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَّبَ فَتَرَكَهُ

١٨ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٥/٤٧٢) برقم ٤٦٩٦

طَافَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ [وفي رواية : فِي يَوْمٍ حَارٍّ(١)] ، فَاسْتَسْقَى رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَرَابٍ فَيُرْسِلَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٢)] [وفي رواية : اسْقُونِي(٣)] ؟ فَأَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ [وفي رواية : فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ(٤)] [وفي رواية : أُتِيَ بِإِنَاءِ نَبِيذٍ(٥)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَطِشَ(٧)] [وفي رواية : اسْتَسْقَى(٨)] [وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ(٩)] [وفي رواية : عَطِشَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقَى(١٠)] [فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَلَا آتِيكَ بِشَرَابٍ(١١)] [وفي رواية : أَلَا نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ(١٢)] [نَصْنَعُهُ ؟ قَالَ : « بَلَى »(١٣)] [، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ(١٤)] [فَشَرِبَ(١٥)] [وَسَقَى أَصْحَابَهُ(١٦)] ، فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ [وفي رواية : تَعْرِضُ(١٧)] [وفي رواية : أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً أَوْ عَرَضْتَ(١٨)] عَلَيْهِ [فَهَلَّا أَكْبَبْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً وَعَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا(١٩)] . فَلَمَّا أَدْنَى الْإِنَاءَ [وفي رواية : أَدْنَاهُ(٢٠)] مِنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ(٢١)] وَجَدَ لَهُ رَائِحَةً شَدِيدَةً [وفي رواية : فَشَمَّهُ(٢٢)] ، فَقَطَّبَ [وفي رواية : قَطَّبَ(٢٣)] وَرَدَّ الْإِنَاءَ [وفي رواية : فَتَرَكَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَرَدَّهُ(٢٥)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ(٢٧)] إِنْ يَكُنْ حَرَامًا لَمْ نَشْرَبْهُ [وفي رواية : أَحَرَامٌ هُوَ ؟(٢٨)] [فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابٌ(٢٩)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : حَلَالٌ(٣٠)] ، وَاسْتَعَادَ [وفي رواية : فَاسْتَعَادَ(٣١)] الْإِنَاءَ ، وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَسَكَتَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَّبَ فَنَحَّاهُ ؛ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ آخِرِهِمْ(٣٣)] ، [فَقَالَ : رُدُّوهُ .(٣٤)] فَدَعَا بِدَلْوٍ [وفي رواية : بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ(٣٦)] مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَى الْإِنَاءِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٣٧)] ، [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصُبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ(٣٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَمُصُّهُ ، وَيَقُولُ : صُبَّ . ثُمَّ عَادَ حَتَّى أَمْكَنَ شُرْبُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى تَدَفَّقَ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ(٤٠)] [ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ ، وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ(٤١)] وَقَالَ : إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ شَرَابُكُمْ [وفي رواية : شَرَابُهُ(٤٢)] فَاصْنَعُوا [بِهِ(٤٣)] هَكَذَا [وفي رواية : هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ فِيهِ ، وَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ : إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٨٦٦·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٧·سنن الدارقطني٤٧٠٠·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤١٤٨٤٦·المطالب العالية٣٥·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤١٤٨٤٦٢٤٣٣٧·سنن الدارقطني٤٧٠٠·المطالب العالية٣٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٥٧٧٤·
  11. (١١)المطالب العالية٣٥·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٥·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٦·سنن الدارقطني٤٦٩٩٤٧٠٠·السنن الكبرى٥١٩٨·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·سنن الدارقطني٤٦٩٧·المطالب العالية٣٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  19. (١٩)المطالب العالية٣٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٦·سنن الدارقطني٤٦٩٩·السنن الكبرى٥١٩٨·شرح معاني الآثار٦٠٧٤·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٧٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·سنن الدارقطني٤٦٩٧٤٦٩٩٤٧٠٠٤٧٠١·السنن الكبرى٥١٩٨·شرح معاني الآثار٦٠٧٤·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٤٧٠٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٥٧٧٤١٨٨٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٨٤٤١٤٨٤٦٢٤٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤١٧٥٢٥١٧٥٢٦·سنن الدارقطني٤٦٩٦٤٦٩٧٤٦٩٩٤٧٠٠٤٧٠١٤٧٠٢·السنن الكبرى٥١٩٨·المطالب العالية٣٥·شرح معاني الآثار٦٠٧٤·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٨٨٦٦·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٤١٧٥٢٥·سنن الدارقطني٤٦٩٧·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٢٥·
  45. (٤٥)سنن الدارقطني٤٧٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٨ / ١٨
  • سنن النسائي · #5718

    عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا وَهَذَا خَبَرٌ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ انْفَرَدَ بِهِ دُونَ أَصْحَابِ سُفْيَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ ، وَكَثْرَةِ خَطَئِهِ .

  • المعجم الكبير · #15774

    عَطِشَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقَى ، فَأُتِيَ بِنَبِيذِ السِّقَايَةِ ، فَقَرَّبَ إِلَى فِيهِ فَقَطَّبَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ : " لَا .

  • المعجم الكبير · #18866

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِإِنَاءِ نَبِيذٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى تَدَفَّقَ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #14844

    أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً [أَوْ عَرَضْتَ] عَلَيْهِ عُودًا ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعرضت .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #14846

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَهَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #24337

    عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ وَشَرِبَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : حَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : لَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17524

    أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُ عَلَيْهِ . فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْهُ وَجَدَ لَهُ رَائِحَةً شَدِيدَةً فَقَطَّبَ وَرَدَّ الْإِنَاءَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ يَكُنْ حَرَامًا لَمْ نَشْرَبْهُ . فَاسْتَعَادَ الْإِنَاءَ ، وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَى الْإِنَاءِ ، وَقَالَ : " إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ شَرَابُهُ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17525

    طَافَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَّبَ فَتَرَكَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَّبَ فَنَحَّاهُ ؛ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ ، وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ . . فَهَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ الْكَلْبِيُّ . وَالْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ ، وَأَبُو صَالِحٍ بَاذَانُ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِمَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17526

    عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ . فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ رَجُلٌ : حَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا . لَفْظُ حَدِيثِ الشَّهِيدِيِّ . وَحَدِيثُ أَبِي مَعْمَرٍ مُخْتَصَرٌ : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ فِي الطَّوَافِ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : " حَلَالٌ " . يَعْنِي النَّبِيذَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ : هَذَا حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ انْقَلَبَ عَلَيْهِ الْإِسْنَادُ ، وَاخْتَلَطَ بِحَدِيثِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ . وَالْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ ، وَأَبُو صَالِحٍ ضَعِيفٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ ابْنُ يَمَانٍ سَرِيعُ النِّسْيَانِ ، وَحَدِيثُهُ خَطَأٌ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ إِنَّمَا هُوَ عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ ، ثَنَا الْجُنَيْدِيُّ قَالَ : قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ هَذَا لَمْ يَصِحَّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا . وَقَالَ الْأَشْجَعِيُّ وَغَيْرُهُ : عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَحْمُودِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ : ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ فِي النَّبِيذِ قَالَ : لَا تُحَدِّثْ بِهَذَا . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ سَرَقَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، فَرَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ ، وَسَرَقَهُ الْيَسَعُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنْ سُفْيَانَ . وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ مَتْرُوكٌ ، وَالْيَسَعُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ . وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ طَوَافِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَدُعَائِهِ بِشَرَابٍ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ ثُمَّ اشْتَدَّ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ قَالَ : " إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ فَاقْتُلُوهُ بِالْمَاءِ " . وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ . وَقَدْ رَوَى خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قِصَّةَ طَوَافِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَشُرْبِهِ لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا مَا ذَكَرَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَإِنَّمَا تُعْرَفُ هَذِهِ الزِّيَادَةُ مِنْ رِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ كَمَا مَضَى ، وَزَادَ يَزِيدُ شُرْبَهُ مِنْهُ قَبْلَ خَلْطِهِ بِالْمَاءِ ، وَهُوَ بِخِلَافِ سَائِرِ الرِّوَايَاتِ ، وَكَيْفَ يُظَنُّ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَشْرَبَ الْمُسْكِرَ إِنْ كَانَ مُسْكِرًا عَلَى زَعْمِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلِطَهُ بِالْمَاءِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن الدارقطني · #4696

    أَلَا خَمَّرْتِهِ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضِيهِ عَلَيْهِ . فَلَمَّا أَدْنَى الْإِنَاءَ مِنْهُ وَجَدَ لَهُ رَائِحَةً شَدِيدَةً ، فَقَطَّبَ وَرَدَّ الْإِنَاءَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ يَكُنْ حَرَامًا لَمْ نَشْرَبْهُ ، وَاسْتَعَادَ الْإِنَاءَ ، وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَى الْإِنَاءِ ، وَقَالَ : " إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ شَرَابُكُمْ فَاصْنَعُوا هَكَذَا . الْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ ، وَأَبُو صَالِحٍ ضَعِيفٌ ، وَاسْمُهُ بَاذَانُ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ .

  • سنن الدارقطني · #4697

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَهْمِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ بَاذَانَ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ : طَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْبَيْتِ وَقَالَ : " اسْقُونِي " . فَأُتِيَ بِنَبِيذِ زَبِيبٍ فَشَرِبَ ، فَقَطَّبَ فَرَدَّهُ ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَوَاللهِ إِنَّهُ لَشَرَابٌ ، فَسَكَتَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَوَاللهِ إِنَّهُ لَشَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ آخِرِهِمْ ، فَقَالَ : " رُدُّوهُ " . وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصُبُّوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ فَجَعَلَ يَمُصُّهُ ، وَيَقُولُ : " صُبَّ " . ثُمَّ عَادَ حَتَّى أَمْكَنَ شُرْبُهُ ، وَقَالَ : " اصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا .

  • سنن الدارقطني · #4699

    عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ . فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا . لَفْظُ أَبِي حَامِدٍ وَالشَّهِيدِيِّ ، وَقَالَ لَنَا الْمَحَامِلِيُّ : وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَلَمْ يُقِمْهُ . في طبعة الرسالة : (الحسين) والمثبت من نسخة دار الكتب ، وإتحاف المهرة .

  • سنن الدارقطني · #4700

    لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ . فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ .

  • سنن الدارقطني · #4701

    إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ . لَا يَصِحُّ هَذَا عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الْيَسَعِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَهَذَا حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ بِيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ انْقَلَبَ عَلَيْهِ الْإِسْنَادُ ، وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ بِحَدِيثِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن الدارقطني · #4702

    حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَثْرَمُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ الْمُؤَدِّبُ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمَنْتُوفُ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : " حَلَالٌ . عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : (أبو العباس الأثرم محمد بن أحمد المقرئ)؛ كما في "السير برقم 143" وغيره من مصادر ترجمته.

  • السنن الكبرى · #5198

    عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ ، فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَهَذَا خَبَرٌ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ يَحْيَى بْنَ الْيَمَانِ انْفَرَدَ بِهِ دُونَ أَصْحَابِ سُفْيَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَمَانٍ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ وَكَثْرَةِ خَطَئِهِ .

  • المطالب العالية · #35

    فَهَلَّا أَكْبَبْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً وَعَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا ؟ » قَالَ : فَشَرِبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ فَقَطَّبَ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَاهُ » .

  • شرح معاني الآثار · #6074

    عَطِشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَسْقَى ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ ، فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ فَصَبَّ عَلَيْهِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ شَرِبَ . فَقَالَ رَجُلٌ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَقَالَ : لَا . وَقَدْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا .