كُنَّا إِذَا حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التوكيل في الرمي (النيابة فيه)
٢٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُنَّا نُلَبِّي عَنِ الصِّبْيَانِ ، وَنَرْمِي عَنْهُمْ
يُشْهَدُ بِالْمَرِيضِ الْمَنَاسِكُ كُلُّهَا وَيُطَافُ بِهِ عَلَى مَحْمَلٍ فَإِذَا رَمَى الْجِمَارَ وُضِعَ فِي كَفِّهِ ثُمَّ رُمِيَ بِهِ مِنْ كَفِّهِ
يُرْمَى عَنْهُ
الْمَرِيضُ يُرْمَى عَنْهُ وَيُطَافُ عَنْهُ
يُرْمَى عَنْهُ
يَرْمِي عَنْهُ أَوْلَى أَهْلِهِ بِهِ
يَرْمِي عَنْهَا بَعْضُ أَهْلِهَا
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ
نَضَعُ الْحَصَاةَ فِي كَفِّهِ فَإِنْ عَجَزَ رُمِيَ عَنْهُ
كَانَ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْهُمْ أَنْ يَرْمِيَ رَمَى ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ رَمَى عَنْهُ
أَفَيُرْمَى عَنْهُ الْجِمَارُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُحْمَلُ الْمَرِيضُ إِلَى الْجِمَارِ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَرْمِيَ فَلْيَرْمِ
يُشْهَدُ بِالْمَرِيضِ الْمَنَاسِكُ كُلُّهَا ، وَيُطَافُ بِهِ عَلَى مَحْمَلٍ
يُرْمَى عَنْهُ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا النِّسَاءُ ، وَالْوِلْدَانُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَلَبَّيْنَا بِالْحَجِّ