مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً ، ثُمَّ ضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ ، فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا
ضلال الهدي
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ ضَلَّتْ ، فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ
أَنَّهَا سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَأَضَلَّتْهُمَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بِبَدَنَتَيْنِ فَنَحَرَتْهُمَا
بَدَنَتَيْنِ
إِذَا عَطِبَتِ الْبَدَنَةُ أَوْ كُسِرَتْ أَكَلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَهْدَيْتُ بَدَنَةً
أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَدَنَةً فَأَضَلَّتْهَا فَاشْتَرَتْ مَكَانَهَا ثُمَّ وَجَدَتْهَا
أَنَّ عَائِشَةَ نَحَرَتْهُمَا جَمِيعًا
تَرَبَّصِ الْيَوْمَ وَغَدًا وَبَعْدَ غَدٍ ، فَإِنَّمَا النَّحْرُ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ
أَنَّهُ أَهْدَى عَنْ أُمِّهِ بَدَنَةً فَأَضَلَّهَا فَاشْتَرَى مَكَانَهَا أُخْرَى فَقَلَّدَهَا
يَنْحَرُهُمَا جَمِيعًا
أَنَّهَا أَهْدَتْ بَدَنَتَيْنِ فَأَضَلَّتْهُمَا ، فَأَهْدَى لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ فَنَحَرَتْهُمَا
انْحَرْهُمَا
انْحَرِ الْأُولَى
انْحَرْهُمَا جَمِيعًا
إِذَا كَانَتِ الْأُولَى تَطَوُّعًا ، نَحَرَهُمَا جَمِيعًا
فِي رَجُلٍ أَضَلَّ بَدَنَتَهُ تَطَوُّعًا ، فَاشْتَرَى أُخْرَى
مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً فَضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا
مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَدَلٌ
مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ ضَلَّتْ