الْهَدْيُ مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ ، وَوُقِفَ بِهِ بِعَرَفَةَ
إيقاف الهدي بعرفة
٢٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
الْهَدْيُ مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ ، وَوُقِفَ بِهِ بِعَرَفَةَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ الْقُبَاطِيَّ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّتِهِ مُنَادِيًا ، فَنَادَى عِنْدَ الزَّوَالِ أَنِ اغْتَسِلُوا
أَنَّهُ أَصَابَهُ أَذًى فِي رَأْسِهِ فَحَلَقَهُ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَاذَا أَنْسُكُ ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يُهْدِيَ هَدْيًا
لَا هَدْيَ إِلَّا مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ
عَرَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُدْنِ الَّتِي كَانَ أَهْدَى
لَا هَدْيَ إِلَّا مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ
حَجَجْتُ مَعَ الْأَسْوَدِ وَمَعَهُ هَدْيٌ كَثِيرٌ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ إِلَى الْمَوْقِفِ
مَنْ شَاءَ عَرَّفَ
فِي رَجُلٍ تَرَكَ بَدَنَتَهُ بِمِنًى فَلَمْ يُعَرِّفْ بِهَا
بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللهِ بِهَدْيِهِ فَقَالَ : إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ فَعَرِّفْ بِهِ
مَنْ أَهْدَى هَدْيًا فَكَانَ مَعَهُ ، عَرَّفَ بِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ قَبْلَ أَنْ تُكْسَى الْكَعْبَةُ الْجُلَلَ وَالْأَنْمَاطَ وَالْقَبَاطِيَّ ، ثُمَّ يَنْزِعُهَا قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَهْدَى هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ قَلَّدَهُ ، وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، يُقَلِّدُهُ قَبْلَ أَنْ يُشْعِرَهُ
الْهَدْيُ مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ ، وَوُقِفَ بِهِ بِعَرَفَةَ
لَا هَدْيَ إِلَّا مَا قُلِّدَ ، وَأُشْعِرَ ، وَوُقِفَ بِعَرَفَةَ
مَا شِئْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ فَافْعَلُوا ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَا تَفْعَلُوا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَشُقُّ جِلَالَ بُدْنِهِ