أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي الطُّوَلِ
فضائل السبع الطوال
٥٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا ، إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي
أُوتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قَالَ: السَّبْعُ الطُّوَلُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا
لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا أَنَا - أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَلِيٍّ
لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ
فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ فَهُوَ حَبْرٌ
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَهُوَ حَبْرٌ
السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ
إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ ، قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللهِ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ
آتَانِي رَبِّي السَّبْعَ الطِّوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ
إِنَّ فِي النِّسَاءِ لَخَمْسُ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ الدُّنْيَا
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : " هِيَ السَّبْعُ الطِّوَالُ
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَثَانِيَ ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ
أُعْطِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ
الطُّوَلُ كَالتَّوْرَاةِ