حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

فضائل سورة السجدة

٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ

جامع الترمذيصحيح

تَفْضُلَانِ عَلَى كُلِّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ بِسَبْعِينَ حَسَنَةً

جامع الترمذيصحيح

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ بِـ ( تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ وَبِتَبَارَكَ

جامع الترمذيصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

مسند أحمدصحيح

اقْرَؤُوا الْمُنْجِيَةَ ، وَهِيَ : الم تَنْـزِيلُ

مسند الدارميصحيح

مَنْ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ وَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً

مسند الدارميصحيح

إِنَّ الم تَنْـزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِي الْقَبْرِ

مسند الدارميصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم وَتَبَارَكَ

مسند الدارميصحيح

فُضِّلَتَا عَلَى كُلِّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً

مسند الدارميصحيح

كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

المعجم الأوسطصحيح

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ

المعجم الصغيرصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

فُضِّلَتْ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ رَجُلَيْنِ فِيمَا مَضَى كَانَ يَلْزَمُ أَحَدُهُمَا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَجَادَلَتْ عَنْهُ حَتَّى نَجَا

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَقْرَءُوا الم السَّجْدَةَ ، تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، فَإِنَّهُمَا تَعْدِلُ كُلُّ آيَةٍ مِنْهُمَا سَبْعِينَ آيَةً مِنْ غَيْرِهِمَا

مصنف عبد الرزاقصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَقْرَأَ : تَنْزِيلُ - السَّجْدَةَ

السنن الكبرىصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ - السَّجْدَةَ

السنن الكبرىصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ : الم تَنْـزِيلُ ، وَ تَبَارَكَ

السنن الكبرىصحيح

كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ وَ تَبَارَكَ

السنن الكبرىصحيح